أخبرنا عبد الرحمن
١١ فقرة، ج ٥ ص ٤٠٢
- ج ٥ ص ٤٠٢
معمر عن ابن طاووس عن أبيه قال كان رجل من بني إسرائيل ربما يداوي المجانين وكانت امرأة جميلة فجنت فجيء بها إليه فتركت عنده فأعجبته فوقع عليها فحملت منه فجاءه الشيطان فقال إن علم بها افتضحت فاقتلها وادفنها في بيتك فقتلها ودفنها فجاء أهلها بعد ذلك بزمان يسألونه عنها فقال ماتت فلم يتهموه لصلاحه فجاءهم الشيطان فقال إنها لم تمت ولكن وقع عليها فحملت منه فقتلها ودفنها في بيته فجاء أهلها فقالوا ما نتهمك ولكن أين دفنتها؟ أخبرنا ومن كان معك؟ فنبشوا بيته فوجدوها فأخذ فسجن فجاءه الشيطان فقال إن كنت تريد أن أخرجك مما أنت فيه فاكفر بالله فأطاعه فكفر فقتل فتبرأ منه الشيطان حينئذ قال طاووس فلا أعلم إلا أن هذه الآية نزلت فيه "كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر" الآية الحشر أو بمثله.
-
عن ابن أبي رواد قال رأيت طاووسا وأصحابه إذا صلوا العصر استقبلوا القبلة ولم يكلموا أحداً وابتهلوا بالدعاء.
-
لا ريب في وفاة طاووس في عام ستة ومئة فأما قول الهيثم مات سنة بضع عشرة ومئة فشاذ والله أعلم.
-
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ويحيى بن أبي منصور وطائفة إذنا سمعوا عمر بن محمد أخبرنا هبة الله بن محمد أخبرنا محمد بن محمد أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله حدثنا محمد بن سليمان حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج عن عمرو بن دينار أخبره أن طاووسا حدثه أن حجر بن قيس المدري حدثه أن زيد بن ثابت حدثه أو أخبره زيد أن رسول الله ﷺ قال: "العمرى ميراث" (٤١٨) .
-
٦٢٩ - عبد الرحمن س ق (٤١٩)
-
ابن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي أخو خالد كان من الأتقياء العباد.
-
حدث عن ثوبان.
- ج ٥ ص ٤٠٣
وعنه أبو طوالة عبد الله وأبو حازم الأعرج ومحمد بن قيس وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر.
-
قال الوليد بن هشام كان عمر بن عبد العزيز يرق له لما هو عليه من النسك فرفع دينا عليه أربعة آلاف دينار فوعده أن يوفيه وقال وكل أخاك الوليد فوكله فقال له عمر إني أكره أن أقضي عن واحد هذا المال وإن كان أنفقها في حق قال يا أمير المؤمنين إن من أخلاق المؤمن أن ينجز ما وعد قال ويحك وضعتني هذا الموضع فلم يقض عنه.
-
قال المفضل الغلابي عباد الرحمن من قريش كلهم عابد عبد الرحمن بن زياد بن أبي سفيان وعبد الرحمن بن خالد بن الوليد وعبد الرحمن بن أبان بن عثمان وعبد الرحمن بن يزيد بن معاوية.
-
وقيل اجتهد عبد الرحمن بن يزيد في العبادة حتى صار كالشن البالي رحمه الله .