٨٢٦ - أبو بشر
١٠ فقرات، ج ٦ ص ١٧٥
- ج ٦ ص ١٧٥
البليغ، الأفوه، أبو حذيفة المخزومي مولاهم، البصري، الغزال وقيل: ولاؤه لبني ضبة.
-
مولده سنة ثمانين، بالمدينة وكان يلثغ بالراء غينًا فلاقتداره على اللغة وتوسعه يتجنب الوقوع في لفظة فيها راء كما قيل:
وخالف الراء حتى احتال للشعر
وهو وعمرو بن عبيد رأسا الاعتزال، طرده الحسن عن مجلسه لما قال: الفاسق لا مؤمن ولا كافر فانضم إليه عمرو واعتزلا حلقة الحسن فسموا المعتزلة قال شاعر:
وجعلت وصلي الراء لم تلفظ به … وقطعتني حتى كأنك واصل
وقيل: لواصل تصانيف. وقيل: كان يجيز التلاوة بالمعنى، وهذا جهل.
-
قيل: مات سنة إحدى وثلاثين ومائة وقيل: عرف بالغزال لترداده إلى سوق الغزل، ليتصدق على النسوة الفقيرات.
-
جالس أبا هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية، ثم لازم الحسن، وكان صموتا، طويل الرقبة جدًا. وله مؤلف في التوحيد، وكتاب "المنزلة بين المنزلتين" .
-
٨٢٦ - أبو بشر (٢) : " ع"
-
جعفر بن أبي وحشية إياس اليشكري البصري، ثم الواسطي، أحد الأئمة والحفاظ.
-
حدث عن: الشعبي، وسعيد بن جبير، وحميد بن عبد الرحمن الحميري، ومجاهد، وطاووس، وعطاء، وعكرمة، وأبي الضحى، وميمون ابن مهران، ونافع العمري، وعدة وروى، عن عباد بن شرحبيل اليشكري، وله صحبة.
-
وحدث عنه: الأعمش، وشعبة، وأبو عوانة، وهشيم، وخالد بن عبد الله، وآخرون.
-
وثقه أبو حاتم الرازي، وغيره.
وقال أحمد بن حنبل: أبو بشر أحب إلينا من المنهال بن عمرو، وأوثق. وقال يحيى القطان: كان شعبة يضعف حديث أبي بشر، عن مجاهد، وقال: لم يسمع منه شيئًا. وقال شعبة أيضًا: أحاديث أبي بشر، عن حبيب بن سالم ضعيفة.
وقال أبو أحمد بن عدي: أرجو أنه لا بأس به.
قال نوح بن حبيب: كان أبو بشر ساجدًا خلف المقام حين مات رحمه الله .
-
مات سنة أربع وعشرين ومائة. وقال مطين، وغيره: مات سنة ثلاث وعشرين ومائة وقال علي بن محمد المدائني، وجماعة: توفي سنة خمس وعشرين ومائة.