٨٥٨ - عمرو بن عبيد
٨ فقرات، ج ٦ ص ٢٥٩
- ج ٦ ص ٢٥٩
الزاهد، العابد، القدري، كبير المعتزلة وأولهم أبو عثمان البصري.
-
له، عن أبي العالية، وأبي قلابة، والحسن البصري.
-
وعنه: الحمادان، وعبد الوارث، وابن عيينة، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الوهاب الثقفي، وعلي بن عاصم، وقريش بن أنس ثم تركه القطان.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال حفص بن غياث: ما لقيت أزهد منه، وانتحل ما انتحل.
وقال ابن المبارك: دعا إلى القدر، فتركوه.
وقال معاذ بن معاذ: سمعت عمرا يقول إن كانت ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ [المسد: ١] ، في اللوح المحفوظ، فما لله على ابن آدم حجة. وسمعته ذكر حديث الصادق المصدوق، فقال: لو سمعت الأعمش يقوله لكذبته إلى أن قال: ولو سمعت رسول الله ﷺ يقول لرددته.
ج ٦ ص ٢٦٠وقال عاصم الأحول: نمت، فرأيت عمرو بن عبيد يحك آية، فلمته، فقال: أعيدها؟ قلت: أعدها. فقال: لا أستطيع.
وقال حماد بن زيد: قيل لأيوب: إن عمرو بن عبيد روى، عن الحسن أن رسول الله ﷺ قال: "إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه" قال: كذب.
قال ابن علية: أول من تكلم في الاعتزال واصل الغزال، فدخل معه عمرو بن عبيد فأعجب به، وزوجه أخته.
-
وذكر محمد بن عبد الله الأنصاري: أنه رأى عمرو بن عبيد في النوم قد مسخ قردًا.
-
وقد كان المنصور يعظم ابن عبيد، ويقول:
كلكم يمشي رويد … كلكم يطلب صيد
غير عمرو بن عبيد
قلت: اغتر بزهده وإخلاصه، وأغفل بدعته.
قال الخطيب: مات بطريق مكة، سنة ثلاث. وقيل: سنة أربع وأربعين ومائة.
-
قال أحمد بن أبي خيثمة في "تاريخه" سمعت ابن معين يقول: كان عمرو بن عبيد من الدهرية.
وقال سلام بن أبي مطيع: أنا للحجاج أرجى مني لعمرو بن عبيد.
-
قد استوفيت ترجمته في "تاريخ الإسلام" .
-
وقد رثاه المنصور، وله كتاب "العدل" و "التوحيد" ، وكتاب "الرد على القدرية" يريد السنة. ومن كتاب تلامذته: عثمان بن خالد الطويل شيخ العلاف، وأبو حفص عمر بن أبي عثمان الشمزي.