١٠٣٩ - حمزة بن حبيب
١٣ فقرة، ج ٦ ص ٥٣٠
- ج ٦ ص ٥٣٠
١٠٣٩ - حمزة بن حبيب (١) : " م، (٤) "
-
ابن عمارة بن إسماعيل، الإمام، القوة شيخ القراءة، أبو عمارة التيمي مولاهم، الكوفي، الزيات، مولى عكرمة بن ربعي.
-
تلا عليه: حمران بن أعين، والأعمش، وابن أبي ليلى، وطائفة.
-
وحدث عن: عدي بن ثابت، والحكم، وعمرو بن مرة، وحبيب بن أبي ثابت، وطلحة بن مصرف، ومنصور، وعدة.، ولم أجد له شيئًا عن الشعبي.
-
وعنه أخذ القرآن عدد كثير: كسليم بن عيسى، والكسائي، وعابد بن أبي عابد، والحسن بن عطية، وعبد الله بن صالح العجلي.
-
وحدث عنه: الثوري، وشريك، وجرير، وابن فضيل، ويحيى بن آدم، وبكر بن بكار، وحسين الجعفي، وقبيصة، وخلق.
-
وكان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان ثم يجلب منها الجبن، والجوز، وكان إمامًا قيمًا لكتاب الله قانتًا لله ثخين الورع رفيع الذكر عالمًا بالحديث، والفرائض. أصله فارسي.
قال الثوري: ما قرأ حمزة حرفًاإلَّا بأثر.
قال أسود بن سالم: سألت الكسائي عن الهمز، والإدغام ألكم فيه إمام? قال: نعم حمزة كان يهز، ويكسر، وهو إمام لو رأيته لقرت عينك من نسكه.
قال حسين الجعفي: ربما عطش حمزة فلا يستسقي كراهية أن يصادف من قرأ عليه.
قال ابن فضيل: ما أحسب أن الله يدفع البلاء عن أهل الكوفةإلَّا بحمزة.
-
وكان شعيب بن حرب يقول لأصحاب الحديث: إلَّا تسألوني عن الدر? قراءة حمزة.
قلت: كره طائفة من العلماء قراءة حمزة لما فيها من السكت، وفرط المد، واتباع الرسم، والإضجاع (٢) ، وأشياء ثم استقر اليوم الاتفاق على قبولها، وبعض كان حمزة لا يراه.
-
بلغنا أن رجلًا قال له: يا أبا عمارة رأيت رجلًا من أصحابك همز حتى انقطع زره. فقال: لم آمرهم بهذا كله.
- ج ٦ ص ٥٣١
وعنه قال: إن لهذا التحقيق حدًا ينتهي إليه، ثم يكون قبيحًا. وعنه: إنما الهمزة رياضة فإذا حسنها، سلها.
-
روى أحمد بن زهير، عن يحيى بن معين، قال: حمزة ثقة، وقال النسائي، وغيره: ليس به بأس، وقال الساجي: صدوق سيئ الحفظ.، وقيل: إن الأعمش رأى حمزة الزيات مقبلًا فقال: ﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِين﴾ [الحج ٣٤.]
-
قد سقت أخبار الإمام حمزة في طبقات القراء.، وفي التاريخ الكبير بأطول من هذا، وحديثه لا ينحط عن رتبة الحسن.
-
توفي سنة ثمان وخمسين ومائة، وله ثمان، وسبعون سنة فيما بلغنا. والصحيح: وفاته في سنة ست، وخمسين ومائة. رحمه الله . ظهر له نحو من ثمانين حديثًا، وكان من الأئمة العاملين.