١٠٥٣ - حماد عجرد

فقرتان، ج ٦ ص ٥٧٢

  1. الشاعر المفلق، أبو عمرو، حماد بن عمر بن يونس بن كليب السوائي مولاهم، الواسطي، أو الكوفي.

    ج ٦ ص ٥٧٢
  2. نادم الوليد بن يزيد، ثم قدم بغداد زمن المهدي، وبينه، وبين بشار بن برد مزاح وهجاء فاحش. وكان قليل الدين، ماجنًا، أتهم بالزندقة، وهو القائل:

    فأقسمت لو أصبحت في قبضة الهوى … لأقصرت عن لومي، وأطنبت في عذري

    ولكن بلائي منك أنك ناصح … وأنك لا تدري بأنك لا تدري

    مات سنة إحدى، وستين ومائة، قتله محمد بن سليمان أمير البصرة على الزندقة.، وقيل: بل مات في سفر. فالله أعلم، ويقال: هلك سنة خمس، وخمسين، ومئة.، وقيل: بعد ذلك.