١٠٨٣ - سفيان

١٦٣ فقرة، ج ٦ ص ٦٢٠

الصفحة ٢ من ٥

  1. يحيى القطان: سمعت سفيان يقول: إن أقبح الرعية أن يطلب الدنيا بعمل الآخرة.

    وقال عبد الرزاق: دعا الثوري بطعام ولحم، فأكله، ثم دعا بتمر وزبد، فأكله، ثم قام، وقال: أحسن إلى الزنجي، وكده.

    ج ٦ ص ٦٢٩
  2. أبو هشام الرفاعي: سمعت يحيى بن يمان عن سفيان قال: إني لأرى الشيء يجب علي أن أتكلم فيه فلا أفعل فأبول دمًا.

  3. ابن مهدي: كنا مع الثوري جلوسًا بمكة فوثب، وقال: النهار يعمل عمله.

  4. وعن سفيان: ما، وضع رجل يده في قصعة رجلإلَّا ذل له.

  5. أحمد بن يونس: سمعت الثوري ما لا أحصيه يقول: اللهم سلم سلم اللهم سلمنا، وارزقنا العافية في الدنيا، والآخرة.

    قال يحيى بن يمان: قال سفيان: ما شيء أبغض إلي من صحبة قارئ، ولا شيء أحب إلي من صحبة فتى.

  6. أبو هشام: حدثنا وكيع: سمعت سفيان يقول: ليس الزهد بأكل الغليظ، ولبس الخشن، ولكنه قصر الأمل، وارتقاب الموت.

    ج ٦ ص ٦٣٠
  7. يحيى بن يمان: سمعت سفيان يقول: المال داء هذه الأمة، والعالم طبيب هذه الأمة فإذا جر العالم الداء إلى نفسه فمتى يبرئ الناس? وعن سفيان قال: ما نعلم شيئًا أفضل من طلب العلم بنية.

  8. الخريبي: عن سفيان قال: احذر سخط الله في ثلاث: احذر أن تقصر فيما أمرك، واحذر أن يراك، وأنت لا ترضى بما قسم لك، وأن تطلب شيئًا من الدنيا فلا تجده أن تسخط على ربك.

    قال خالد بن نزار الأيلي: قال سفيان: الزهد زهدان: زهد فريضة، وزهد نافلة. فالفرض: أن تدع الفخر، والكبر، والعلو، والرياء، والسمعة، والتزين للناس.، وأما زهد النافلة: فأن تدع ما أعطاك الله من الحلال فإذا تركت شيئًا من ذلك صار فريضة عليك إلَّا تتركه إلَّا لله.

  9. وقيل: إن عبد الصمد عم المنصور دخل على سفيان يعوده فحول، وجهه إلى الحائط، ولم يرد السلام فقال عبد الصمد: يا سيف أظن أبا عبد الله نائمًا. قال: أحسب ذلك أصلحك الله فقال سفيان: لا تكذب لست بنائم. فقال عبد الصمد: يا أبا عبد الله لك حاجة? قال: نعم ثلاث حوائج: لا تعود إلي ثانية، ولا تشهد جنازتي، ولا تترحم علي فخجل عبد الصمد، وقام فلما خرج قال: ، والله لقد هممت أن لا أخرج إلَّا، ورأسه معه.

    قال يوسف بن أسباط: قال سفيان: زينوا العلم والحديث بأنفسكم، ولا تتزينوا به.

    قال محمد بن سعد: طلب سفيان فخرج إلى مكة فنفذ المهدي إلى محمد بن إبراهيم، وهو على مكة في طلبه فأعلم سفيان بذلك، وقال له محمد: إن كنت تريد إتيان القوم فأظهر حتى أبعث بك إليهم، وإلا فتوار. قال: فتوارى سفيان، وطلبه محمد، وأمر مناديًا فنادى بمكة: من جاء بسفيان فله كذا، وكذا. فلم يزل متواريًا بمكة لا يظهر لأهل العلم، ومن لا يخافه.

  10. وعن أبي شهاب الحناط، قال: بعثت أخت سفيان بجراب معي إلى سفيان، وهو بمكة فيه كعك، وخشكنان، فقدمت، فسألت عنه، فقيل لي: ربما قعد عند الكعبة مما يلي الحناطين. فأتيته فوجدته مستلقيًا فسلمت عليه فلم يسائلني تلك المساءلة، ولم يسلم علي كما كنت

    ج ٦ ص ٦٣١أعرفه، فقلت: إن أختك بعثت معي بجراب. فاستوى جالسًا، وقال: عجل بها. فكلمته في ذلك فقال: يا أبا شهاب! لا تلمني، فلي ثلاثة أيام لم أذق فيها ذواقًا، فعذرته.

    قال ابن سعد: فلما خاف من الطلب بمكة، خرج إلى البصرة، ونزل قرب منزل يحيى بن سعيد ثم حوله إلى جواره، وفتح بينه وبينه بابًا، فكان يأتيه بمحدثي أهل البصرة، يسلمون عليه، ويسمعون منه. أتاه جرير بن حازم، ومبارك بن فضالة، وحماد بن سلمة، ومرحوم العطار، وحماد بن زيد، وأتاه عبد الرحمن بن مهدي فلزمه، وكان أبو عوانة يسلم على سفيان بمكة فلم يرد عليه فكلم في ذلك فقال: لا أعرفه.، ولما عرف سفيان أنه اشتهر مكانه، ومقامه قال ليحيى: حولني فحوله إلى منزل الهيثم بن منصور فلم يزل فيه فكلمه حماد بن زيد في تنحيه عن السلطان، وقال: هذا فعل أهل البدع، وما يخاف منهم. فأجمع سفيان، وحماد على أن يقدما بغداد، وكتب سفيان إلى المهدي، وإلى يعقوب بن داود الوزير فبدأ بنفسه فقيل: إنهم يغضبون من هذا فبدأ بهم فقيل: إنهم يغضبون من هذا. فبدأ بهم، وأتاه جواب كتابه بما يحب من التقريب، والكرامة، والسمع منه، والطاعة فكان على الخروج إليه فحم، ومرض، وحضر الموت فجزع فقال له مرحوم بن عبد العزيز: ما هذا الجزع? فإنك تقدم على الرب الذي كنت تعبده. فسكن، وقال: انظروا من هنا من أصحابنا الكوفيين. فأرسلوا إلى عبادان فقدم عليه جماعة، وأوصى ثم مات.

  11. وأخرجت جنازته على أهل البصرة فجأة فشهده الخلق، وصلى عليه عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر، وكان رجلًا صالحًا، ونزل في حفرته هو، وخالد بن الحارث.

  12. أبو هشام الرفاعي: ، حدثنا، وكيع قال: دخل عمر بن حوشب الوالي على سفيان فسلم عليه فأعرض عنه فقال: يا سفيان نحن، والله أنفع للناس منك نحن أصحاب الديات، وأصحاب الحمالات، وأصحاب حوائج الناس، والإصلاح بينهم، وأنت رجل نفسك. فأقبل عليه سفيان فجعل يحادثه ثم قام فقال سفيان: لقد ثقل علي حين دخل، ولقد غمني قيامه من عندي حين قام.

    قال عبد الرزاق: ما رأيت أحدًا أحفظ لما عنده من الثوري. قيل له: ما منعك أن ترحل إلى الزهري? قال: لم تكن دراهم.

    قال يحيى القطان: سفيان الثوري فوق مالك في كل شيء رواها ابن المديني عنه.

    قال ابن مهدي: قال لي سفيان: لو كانت كتبي عندي، لأفدتك علمًا، كتبي عند عجوز بالنيل.

  13. الكديمي: حدثنا أبو حذيفة: سمعت سفيان يقول: كنا نأتي أبا إسحاق الهمداني، وفي عنق إسرائيل - يعني: حفيده- طوق من ذهب.

    ج ٦ ص ٦٣٢
  14. ابن المديني، قال: كان ابن المبارك يقول: إذا اجتمع هذان على شيء، فذاك قوي - يعني: سفيان، وأبا حنيفة.

  15. علي بن مسهر: عن سفيان، قال: حفاظ الناس أربعة: يحيى بن سعيد الأنصاري، وإسماعيل بن أبي خالد، وعبد الملك بن أبي سليمان، وعاصم الأحول. قلت: فالأعمش? فأبى أن يجعله معهم.

  16. أحمد بن يونس: سمعت زائدة، وذكر عنده سفيان فقال: ذاك أفقه أهل الدنيا.

  17. وكيع، عن شعبة قال: سفيان أحفظ مني.

  18. ابن حميد: سمعت مهران الرازي يقول: كتبت عن سفيان الثوري أصنافه، فضاع مني كتاب الديات، فذكرت ذلك له، فقال: إذا وجدتني خاليًا فاذكر لي حتى أمله عليك. فحج فلما دخل مكة طاف بالبيت، وسعى ثم اضطجع فذكرته فجعل يملي علي الكتاب بابًا في إثر باب حتى أملاه جميعه من حفظه.

    قال الزعفراني: سمعت أحمد بن حنبل يسأل عفان: أيهما أكثر غلطًا سفيان أو شعبة? قال شعبة بكثير. فقال أحمد: في أسماء الرجال.

  19. عبد الرزاق: سمعت سفيان يقول: سلوني عن علم القرآن، والمناسك، فإني عالم بهما.

  20. أبو قدامة: سمعت يحيى بن سعيد يقول: ما كتبت عن سفيان عن الأعمش أحب إلي مما كتبته عن الأعمش.

  21. إبراهيم بن أبي الليث: سمعت الأشجعي يقول: سمعت من الثوري ثلاثين ألف حديث.

    قال يحيى القطان: مات ابن أبي خالد، وأنا بالكوفة فجلس إلى جنبي سفيان ننتظر الجنازة فقال: يا يحيى خذ حتى أحدثك عن إسماعيل بعشرة أحاديث لم تسمع منها بشيء فحدثني بعشرة، وكنت بمكة، وبها الأوزاعي فلقيني سفيان الثوري على الصفا فقال: يا يحيى خرج الأوزاعي الليلة? قلت: نعم. فقال: اجلس لا تبرح حتى أحدثك عنه بعشرة لم تسمع منها بشيء. قلت: ، وأي شيء سمعت أنا منه? فلم يدعني حتى حدثني عنه بعشرة أحاديث لم أسمع منها بواحد.

    ج ٦ ص ٦٣٣قال الأشجعي: سمعت سفيان يقول: لو هم رجل أن يكذب في الحديث، وهو في بيت في جوف بيت لأظهر الله عليه.

  22. عن ابن مهدي قال: ما رأيت رجلًا أعرف بالحديث من الثوري.

  23. القواريري: قال يحيى القطان: بات عندي سفيان الثوري فحدثته بحديثين أحدهما: عن عمرو بن عبيد فقام يصلي فرفعت المصلى فإذا هو قد كتبهما عني.

  24. أبو مسهر: عن عيسى بن يونس قال: دخل سفيان الثوري على محمد بن سعيد بن أبي قيس الأزدي فاحتبس عنده ثم خرج إلينا فقال: إنه كذاب.

    قال أبو مسهر: قتله أبو جعفر في الزندقة.

  25. أبو العباس الدغولي: ، حدثنا محمد بن مشكان، حدثنا عبد الرزاق قال: قال ابن المبارك: كنت أقعد إلى سفيان الثوري فيحدث فأقول ما بقي من علمه شيءإلَّا، وقد سمعته ثم أقعد عنده مجلسًا آخر فيحدث فأقول ما سمعت من علمه شيئًا.

  26. الفلاس: سمعت سفيان بن زياد يقول ليحيى بن سعيد القطان في حديث: يا أبا سعيد قد خالفك أربعة. قلت: من? قال: زائدة، وشريك، وأبو الأحوص، وإسرائيل. فقال يحيى: لو كان أربعة آلاف مثل هؤلاء كان سفيان أثبت منهم.

  27. عبد الرزاق: سمعت الأوزاعي يقول: لو قيل: اختر لهذه الأمة رجلًا يقوم فيها بكتاب الله، وسنة نبيه لاخترت لهم سفيان الثوري.

  28. أبو همام: ، حدثنا المبارك بن سعيد قال: رأيت عاصم بن أبي النجود يجيء إلى سفيان الثوري يستقيه، ويقول: يا سفيان أتيتنا صغيرًا، وأتيناك كبيرًا.

  29. عباس: عن ابن المعين قال: ليس أحدًا في حديث الثوري يشبه هؤلاء ابن المبارك، ويحيى بن سعيد، ووكيع، وعبد الرحمن ثم قال: ، والأشجعي ثقة مأمون. قال: ، وبعد هؤلاء في سفيان يحيى بن آدم، وعبيد الله بن موسى، وأبو أحمد الزبيري، وأبو حذيفة، وقبيصة، ومعاوية بن هشام، والفريابي. قلت: فأبو داود الحفري قال: أبو داود رجل صالح.

    قال الفضل بن محمد الشعراني: سمعت يحيى بن أكثم يقول: كان في الناس رؤساء كان سفيان الثوري رأسًا في الحديث، وأبو حنيفة رأسًا في القباس، والكسائي رأسًا في القراء فلم يبق اليوم رأس في فن من الفنون.

    ج ٦ ص ٦٣٤قلت: كان بعد طبقة هؤلاء رؤوس، فكان عبد الرحمن بن مهدي رأسًا في الحديث، وأبو عبيدة معمر رأسًا في اللغة، والشافعي رأسًا في الفقه، ويحيى الزبيري رأسًا في القراءات، ومعروف الكرخي رأسًا في الزهد.

  30. ثم كان بعدهم ابن المديني رأسًا في الحديث، وعلله، وأحمد بن حنبل رأسًا في الفقه، والسنة، وأبو عمر الدوري رأسًا في القراءات، وابن الأعرابي رأسًا في اللغة، والسري السقطي رأسًا في الزهد.

  31. ويمكن أن نذكر في كل طبقة بعد ذلك أئمة على هذا النمط إلى زماننا فرأس المحدثين اليوم أبو الحجاج القضاعي المزي، ورأس الفقهاء القاضي شرف الدين البارزي، ورأس المقرئين جماعة، ورأس العربية أبو حيان الأندلسي، ورأس العباد الشيخ علي الواسطي ففي الناس بقايا خير، ولله الحمد.

  32. عن ابن مهدي قال: نزل عندنا سفيان، وقد كنا ننام أكثر الليل فلما نزل عندنا ما كنا ننامإلَّا أقله، ولما مرض بالبطن كنت أخدمه، وأدع الجماعة فسألته فقال: خدمة مسلم ساعة أفضل من صلاة الجماعة فقلت: ممن سمعت هذا? قال: حدثني عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال: لأن أخدم رجلًا من المسلمين على علة يومًا، واحدًا أحب إلي من صلاة الجماعة ستين عامًا لم يفتني فيها التكبيرة الأولى.

    قال: فضج سفيان لما طالت علته فقال: يا موت يا موت ثم قال: لا أتمناه، ولا أدعو به. فلما احتضر بكى، وجزع فقلت له: يا أبا عبد الله ما هذا البكاء? قال: يا عبد الرحمن لشدة ما نزل بي من الموت الموت، والله شديد. فمسسته فإذا هو يقول: روح المؤمنين تخرج رشحًا فأنا أرجو. ثم قال: الله أرحم من الوالدة الشفيقة الرفيقة إنه جواد كريم، وكيف لي أن أحب لقاءه، وأنا أكره الموت. فبكيت حتى كدت أن أختنق أخفي بكائي عنه، وجعل يقول: أوه .. أوه من الموت.

    قال عبد الرحمن: فما سمعته يقول: أوه، ولا يئنإلَّا عند ذهاب عقله ثم قال: مرحبًا برسول ربي ثم أغمي عليه ثم أسكت حتى أحدث ثم أغمي عليه فظننت أنه قد قضى ثم أفاق فقال: يا عبد الرحمن اذهب إلى حماد بن سلمة فأدعه لي فإني أحب أن يحضرني.، وقال: لقني قول: لا إله إلَّا الله. فجعلت ألقنه.

    قال: وجاء حماد مسرعًا حافيًا، ما عليه إلَّا إزار، فدخل وقد أغمي عليه، فقبل بين عينيه، وقال: بارك الله فيك يا أبا عبد الله. ففتح عينيه ثم قال: أي أخي مرحبًا. ثم قال: يا حماد خذ حذرك، واحذر هذا المصرع.، وذكر فضلًا طويلًا ضعف بصري أنا عن قراءته.

    ج ٦ ص ٦٣٥رواه الحاكم عن أبي جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي من أصل كتابه، حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن عبد الكريم الشيباني، حدثنا محمد بن حسان السمتي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي … فذكره.، وهذا إسناد مظلم.

  33. ومن جملة ذلك: أن السلطان دخل على سفيان، وقبل بين عينيه ثم قال: دعوني أكفنه. فقلنا له: إنه أوصى أن يكفن في ثيابه التي كانت عليه فكفنه السلطان بعد ذلك بكفن بستين دينارًا، وقيل: قوم بثمانين دينارًا

    محمد بن سهل بن عسكر: ، حدثنا عبد الرزاق قال: بعث أبو جعفر الخشابين حين خرج إلى مكة، وقال: إن رأيتم سفيان الثوري فاصلبوه. فجاء النجارون، ونصبوا الخشب، ونودي عليه فإذا رأسه في حجر الفضيل بن عياض، ورجلاه في حجر بن عيينه فقيل له يا أبا عبد الله اتق الله لا تشمت بنا الأعداء فتقدم إلى الأستار ثم أخذه، وقال: برئت منه إن دخلها أبو جعفر. قال: فمات أبو جعفر قبل أن يدخل مكة فأخبر بذلك سفيان، فلم يقل شيئًا.

  34. هذه كرامة ثابتة، سمعها: الحاكم، من أبي بكر محمد بن جعفر المزكي، سمعت السراج، عنه.

  35. الحاكم: سمعت محمد بن صالح بن هانئ، سمعت الفضل الشعراني، سمعت القواريري سمعت يحيى القطان، يقول: رأيت سفيان الثوري في المنام، مكتوب بين كتفيه بغير سواد: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّه﴾ [البقرة: ١٣٧] .

  36. عباس الدوري: سمعت يحيى بن معين سمعت ابن عيينة عن سفيان الثوري قال: ما تريد إلى شيء إذا بلغت منه الغاية تمنيت أن تنفلت منه كفافًا.

  37. أبو قدامة السرخسي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كان سفيان الثوري إذا قيل له: إنه رؤي في المنام يقول: أنا أعرف بنفسي من أصحاب المنامات.

    قال أبو بكر بن عياش: كان سفيان ينكر على من يقول: العبادات ليست من الإيمان، وعلى من يقدم على أبي بكر، وعمر أحدًا من الصحابة إلَّا أنه كان يقدم عليًا على عثمان.

  38. رواها الحاكم عن أبي بكر بن إسحاق، أنبأنا الحسن بن علي بن زياد، حدثنا يحيى بن معين سمع أبا بكر.

  39. محمد بن سهل بن عسكر: ، حدثنا عبد الرزاق: سمعت مالكًا، والأوزاعي، وابن جريج، والثوري، ومعمرًا يقولون: الإيمان قول، وعمل يزيد، وينقص.

  40. الحاكم، حدثنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم المزكي، حدثنا جعفر الفريابي، حدثنا عبد الله بن محمد بن يوسف الفريابي، حدثنا أبي: سمعت سفيان يقول: إن قومًا يقولون لا نقول لأبي بكر، وعمر إلَّا خيرًا، ولكن علي أولى بالخلافة منهما. فمن قال ذلك فقد خطأ أبا بكر، وعمر، وعليًا، والمهاجرين، والأنصار، ولا أدري ترتفع مع هذا أعمالهم إلى السماء?.

    ج ٦ ص ٦٣٦