١٨٧٤ - أحمد بن حنبل
٧٢٧ فقرة، ج ٩ ص ١٩٢
الصفحة ١٤ من ١٩
- ج ٩ ص ٢٧٢
وعن أبي عبد الله قال كان إسماعيل بن مجالد هنا أدركته ولم أسمع منه ورأيت الأشجعي.
-
وأتيت خلف بن خليفة فتكلم فلم أفهم عنه كان يرعد من الكبر.
-
وكتبت عن أبي نعيم في سنة خمس وثمانين.
-
وكتبت عن بن مهدي نحو عشرة آلاف.
-
وكتبنا حديث غندر على الوجه وأعطانا الكتب فكنا ننسخ منها.
-
قال عبد الله سمعت أبي يقول سمعت من عباد بن عباد سنة ثمانين ومئة ومن الطفاوي سنة إحدى.
-
وعن أحمد قال كتبت عن مبشر الحلبي خمسة أحاديث بمسجد حلب كنا خرجنا إلى طرسوس على أرجلنا.
-
عن عمر بن هارون ولا أروي عنه شيئاً عبد الله بن أحمد حدثنا أبي سمعت إسحاق بن راهويه يذكر عن عيسى بن يونس.
-
الخلال أخبرنا عصمة حدثنا حنبل سمعت أحمد يقول سمعت من إبراهيم بن سعد سنة اثنتين وثمانين.
-
وقال عبد الله بن أحمد قال أبي شهدت إبراهيم بن سعد وجاءه رجل من مدينة أبي جعفر فقال يا أبا إسحاق حدثني فقال كيف أحدثك وهذا هاهنا؟ - يعنيني - فاستحييت فقمت.
- ج ٩ ص ٢٧٣
وسمعت أبي يقول حدثتنا أم عمر ابنة حسان عن أبيها قال دخلت المسجد فإذا علي بن أبي طالب على المنبر وهو يقول إنما مثلي ومثل عثمان كما قال الله "ونزعنا ما في صدورهم من غل" الأعراف: ٤٣ والحجر: ٤٧.
-
الخلال أخبرنا أبو بكر بن صدقة سمعت محمد بن عبد الرحمن الصيرفي قال أتيت أحمد بن حنبل أنا وعبد الله بن سعيد الجمال وذاك في آخر سنة مئتين فقال أبو عبد الله للجمال يا أبا محمد إن أقواماً يسألوني أن أحدث فهل ترى ذاك؟ فسكت فقلت أنا أجيبك قال تكلم قلت أرى لك إن كنت تشتهي أن تحدث فلا تحدث وإن كنت تشتهي أن لا تحدث فحدث فكأنه استحسنه.
-
عبد الله بن أحمد سمعت نوح بن حبيب القومسي يقول رأيت أحمد بن حنبل في مسجد الخيف سنة ثمان وتسعين وبن عيينة حي وهو يفتي فتوى واسعة فسلمت عليه.
-
قال عبد الله سمعت أبي سنة ٢٣٧ يقول قد استخرت الله أن لا أحدث حديثاً على تمامه أبداً ثم قال إن الله يقول "يا أيها الذين آمنوا اوفوا بالعقود" المائدة: ١ وإني أعاهد الله أن لا أحدث بحديث على تمامه أبداً ثم قال ولا لك وإن كنت تشتهي؟ فقلت له بعد ذلك بأشهر أليس يروي عن شريك عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عن بن عباس قال العهد يمين (٢٩٣) قال نعم ثم سكت فظننت أنه سيكفر فلما كان بعد أيام قلت له في ذلك فلم ينشط للكفارة ثم لم أسمعه يحدث بحديث على تمامه.
-
قال المروذي سمعت أبا عبد الله في العسكر يقول لولده قال الله تعالى "أوفوا بالعقود" المائدة: ١ أتدرون ما العقود؟ إنما هو العهود وإني أعاهد الله جل وعز ثم قال والله والله والله وعلي عهد الله وميثاقه أن لا حدثت بحديث لقريب ولا لبعيد حديثاً تاماً حتى ألقى الله ثم التفت إلى ولده وقال وإن كان هذا يشتهي منه ما يشتهي ثم بلغه عن رجل من الدولة وهو بن أكثم أنه قال قد أردت أن يأمره الخليفة أن يكفر عن يمينه ويحدث فسمعت أبا عبد الله يقول لرجل من قبل صاحب الكلام لو ضربت ظهري بالسياط ما حدثت
ج ٩ ص ٢٧٤[من تواضعه]
-
الخلال حدثنا محمد بن المنذر حدثنا أحمد بن الحسن الترمذي قال رأيت أبا عبد الله يشتري الخبز من السوق ويحمله في الزنبيل ورأيته يشتري الباقلاء غير مرة ويجعله في خرقة فيحمله آخذاً بيد عبد الله ابنه.
-
الخلال أخبرنا المروذي سمعت أبا عبد الله يقول أراد ذاك الذي بخراسان ومات بالثغر إن يحدث هاهنا بشي وكان يزيد بن هارون حياً فكتب إليه إن يزيد حي وإن قال لا فهو لا إلى يوم القيامة فلم يظهر شيئاً حتى مات يزيد.
-
الميموني قال لي أبو عبيد يا أبا الحسن قد جالست أبا يوسف ومحمداً وأحسبه ذكر يحيى بن سعيد ما هبت أحداً ما هبت أحمد بن حنبل.
-
[من جهاده]
-
قال عبد الله بن محمود بن الفرج سمعت عبد الله بن أحمد يقول خرج أبي إلى طرسوس ورابط بها وغزا ثم قال أبي رأيت العلم بها يموت.
-
وعن أحمد أنه قال لرجل عليك بالثغر عليك بقزوين وكانت ثغراً.
-
[باب]
-
ابن عدي: حدثنا عبد المؤمن بن أحمد الجرجاني سمعت عمار بن رجاء سمعت أحمد بن حنبل يقول طلب إسناد العلو من السنة.
-
الخلال حدثنا المروذي قلت لأبي عبد الله قال لي رجل من هنا إلى بلاد الترك يدعون لك فكيف تؤدي شكر ما أنعم الله عليك وما بث لك في الناس؟ فقال أسال الله أن لا يجعلنا مرائين.
-
أخبرنا عبد الحافظ بن بدران ويوسف بن أحمد قالا أخبرنا موسى بن عبد القادر أخبرنا سعيد بن البناء أخبرنا علي بن البسري أخبرنا أبو طاهر المخلص حدثنا عبد الله البغوي قال سمعت أحمد بن حنبل في سنة ثمان وعشرين ومئتين في أولها وقد حدث حديث معاوية عن النبي ﷺ .
-
"إنه لم يبق من الدنيا إلا بلاء وفتنة" (٢٩٤) فأعدوا للبلاء صبراً فجعل يقول اللهم رضنا اللهم رضنا.
- ج ٩ ص ٢٧٥
أخبرنا مسلم بن علان وغيره كتابة أن أبا اليمن الكندي أخبرهم أخبرنا عبد الرحمن بن محمد أخبرنا أبو بكر الخطيب حدثنا محمد بن فرج البزاز حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن ماسي حدثنا جعفر بن شعيب الشاشي حدثني إبراهيم بن أمية سمعت طاهر بن خلف سمعت المهتدي بالله محمد بن الواثق محمد بن يوسف الشاشي حدثني إبراهيم بن أمية سمعت طاهر بن خلف سمعت المهتدي بالله محمد بن الواثق يقول:
كان أبي إذا أراد أن يقتل أحداً أحضرنا فأتي بشيخ مخضوب مقيد فقال أبي ائذنوا لأبي عبد الله وأصحابه - يعني بن أبي داود - قال فأدخل الشيخ فقال السلام عليك يا أمير المؤمنين فقال لا سلم الله عليك فقال يا أمير المؤمنين بئس ما أدبك مؤدبك قال الله تعالى "وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها" النساء ٨٦ فقال بن أبي داود الرجل متكلم قال له كلمه فقال يا شيخ ما تقول في القرآن؟ قال لم ينصفني ولي السؤال قال سل قال ما تقول في القرآن؟ قال مخلوق قال الشيخ هذا شيء علمه النبي ﷺ وأبو بكر وعمر والخلفاء الراشدون أم شيء لم يعلموه؟ قال شيء لم يعلموه فقال سبحان الله شيء لم يعلمه النبي ﷺ علمته أنت فخجل فقال أقلني قال المسألة بحالها قال نعم علموه فقال علموه ولم يدعوا الناس إليه قال نعم قال أفلا وسعك ما وسعهم قال فقام أبي فدخل مجلساً واستلقى وهو يقول شيء لم يعلمه النبي ﷺ ولا أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ولا الخلفاء الراشدون علمته أنت سبحان الله شيء علموه ولم يدعوا الناس إليه أفلا وسعك ما وسعهم ثم أمر برفع قيوده وأن يعطى أربع مئة دينار ويؤذن له في الرجوع وسقط من عينه بن أبي داود ولم يمتحن بعدها أحداً.
-
هذه قصة مليحة وإن كان في طريقها من يجهل ولها شاهد.
-
وبإسنادنا إلى الخطيب أخبرنا بن رزقويه أخبرنا أحمد بن سندي الحداد أخبرنا أحمد بن الممتنع أخبرنا صالح بن علي الهاشمي قال حضرت المهتدي بالله وجلس لينظر في أمور المظلومين فنظرت في القصص تقرأ عليه من أولها إلى آخرها فيأمر بالتوقيع فيها
ج ٩ ص ٢٧٦وتحرر وتدفع إلى صاحبها فيسرني ذلك فجعلت أنظر إليه ففطن ونظر إلي فغضضت عنه حتى كان ذلك مني ومنه مراراً فقال يا صالح قلت لبيك يا أمير المؤمنين ووثبت فقال في نفسك شيء تريد أن تقوله؟! قلت نعم فقال عد إلى موضعك فلما قام خلا بي وقال يا صالح تقول لي ما دار في نفسك أو أقول أنا؟ قلت يا أمير المؤمنين ما تأمر قال أقول أنه دار في نفسك أنك استحسنت ما رأيت منا فقلت أي خليفة خليفتنا إن لم يكن يقول القرآن مخلوق فورد علي أمر عظيم ثم قلت يا نفس هل تموتين قبل أجلك فقلت ما دار في نفسي إلا ما قلت يا نفس هل تموتين قبل أجلك فقلت ما دار في نفسي إلا ما قلت فأطرق ملياً ثم قال ويحك أسمع فوالله لتسمعن الحق فسري عني فقلت يا سيدي ومن أولى بقول الحق منك وأنت خليفة رب العالمين قال ما زلت أقول إن القرآن مخلوق صدراً من أيام الواثق قلت كان صغيراً أيام الواثق والحكاية فمنكرة ثم قال حتى أقدم أحمد بن أبي دواد علينا شيخا من أذنه فأدخل على الواثق مقيدا فرأيته استحيا منه ورق له وقربه فسلم ودعا فقال يا شيخ ناظر بن أبي دواد فقال يا أمير المؤمنين نصبوا بن أبي دواد ويضعف عن المناظرة فغضب الواثق وقال أيضعف عن مناظرتك أنت؟ فقال يا أمير المؤمنين هون عليك فائذن لي في مناظرته فإن رأيت أن تحفظ علي وعليه قال أفعل فقال الشيخ يا أحمد أخبرني عن مقالتك هذه هي مقالة واجبة داخلة في عقد الدين فلا يكون الدين كاملاً حتى تقال فيه قال نعم قال فأخبرني عن رسول الله ﷺ حين بعث هل ستر شيئاً مما أمره الله به من أمر دينهم؟ قال لا قال فدعا الأمة إلى مقالتك هذه فسكت فالتفت الشيخ إلى الواثق وقال يا أمير المؤمنين واحدة قال نعم فقال الشيخ فأخبرني عن الله حين قال "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي" المائدة ٣ هل كان الصادق في إكمال دينه أو أنت الصادق في نقصانه حتى يقال بمقالتك هذه؟ فسكت فقال أجب فلم يجب فقال يا أمير المؤمنين اثنتان ثم قال يا أحمد أخبرني عن مقالتك أعلمها رسول الله ﷺ أم لا؟ قال علمها قال فدعا الناس إليها فسكت فقال يا أمير المؤمنين ثلاث ثم قال يا أحمد فاتسع لرسول الله إن يعلمها وأمسك عنها كما زعمت ولم يطالب أمته بها قال نعم واتسع ذلك لأبي بكر وعمر؟ قال نعم فأعرض الشيخ وقال يا أمير المؤمنين قد قدمت أنه يضعف عن المناظرة إن لم يتسع لنا الإمساك عنها فلا وسع الله على من لم يتسع له ما اتسع لهم.
-
فقال الواثق نعم اقطعوا قيد الشيخ فلما قطع ضرب بيده إلى القيد ليأخذه فجاذبه الحداد عليه فقال الواثق لم أخذته؟ قال لأني نويت أن أوصي أن يجعل في كفني حتى
ج ٩ ص ٢٧٧أخاصم به هذا الظالم غداً وبكى فبكى الواثق وبكينا ثم سأله الواثق أن يجعله في حل فقال لقد جعلتك في حل وسعة من أول يوم إكراماً لرسول الله ﷺ لكونك من أهله فقال له أقم قبلنا فننتفع بك وتنتفع بنا قال إن ردك إياي إلى موضعي أنفع لك أصير إلى أهلي وولدي فأكف دعاءهم عليك فقد خلفتهم على ذلك قال فتقبل منا صلة؟ قال لا تحل لي أنا عنها غني.
-
قال المهتدي فرجعت عن هذه المقالة وأظن أن أبي رجع عنها منذ ذلك الوقت.
-
قال أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي الحافظ هذا الأذني هو أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمد بن إسحاق الأذرمي.
-
قال إبراهيم نفطويه حدثني حامد بن العباس عن رجل عن المهتدي أن الواثق مات وقد تاب عن القول بخلق القرآن.
-
فصل: عن الحسين بن إسماعيل عن أبيه قال كان يجتمع في مجلس أحمد زهاء خمسة آلاف أو يزيدون نحو خمس مئة يكتبون والباقون يتعلمون منه حسن الأدب والسمت.
-
ابن بطة سمع النجاد يقول سمعت أبا بكر بن المطوعي يقول اختلفت إلى أبي عبد الله ثنتي عشرة سنة وهو يقرأ المسند على أولاده فما كتبت عنه حديثاً واحداً إنما كنت أنظر إلى هديه وأخلاقه.
-
قال حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي يقال لم يكن أحد من الصحابة أشبه هدياً وسمتاً ودلاً من بن مسعود بالنبي صلىالله علية وسلم وكان أشبه الناس به علقمة وكان أشبه الناس بعلقمة إبراهيم وكان أشبههم بإبراهيم منصور بن المعتمر وأشبه الناس به سفيان الثوري وأشبه الناس به وكيع وأشبه الناس بوكيع فيما قاله محمد بن يونس الجمال أحمد بن حنبل.
-
عبد الله بن محمد الوراق كنت في مجلس أحمد بن حنبل فقال من أين أقبلتم؟ قلنا من مجلس أبي كريب فقال اكتبوا عنه فإنه شيخ صالح فقلنا إنه يطعن عليك قال فأي شيء حيلتي شيخ صالح قد بلي بي.
-
قال عبد الله بن أحمد سمعت أبي سئل لم لم تسمع من إبراهيم بن سعد كثيراً وقد نزل في جوارك بدار عمارة؟ فقال حضرنا مجلسه مرة فحدثنا فلما كان المجلس الثاني رأى شباباً تقدموا بين يدي الشيوخ فغضب وقال والله لا حدثت سنة فمات ولم يحدث.
- ج ٩ ص ٢٧٨
الخلال أخبرني محمد بن الحسين أخبرنا المروذي قال قال جارنا فلان دخلت على إسحاق بن إبراهيم الأمير وفلان وفلان ذكر سلاطين ما رأيت أهيب من أحمد بن حنبل صرت إليه أكلمه في شيء فوقعت علي الرعدة من هيبته ثم قال المروذي ولقد طرقه الكلبي - صاحب خبر السر - ليلاً فمن هيبته لم يقرعوا ودقوا باب عمه.
-
وعن الميموني قال ما رأيت أنقى ثوباً ولا أشد بياضاً من أحمد.