٢٦٥٧ - رويم

٦ فقرات، ج ١١ ص ١٤٤

  1. الإمام الفقيه المقرئ، الزاهد العابد، أبو الحسن رويم بن أحمد، وقيل: رويم بن محمد ابن يزيد بن رويم بن يزيد البغدادي، شيخ الصوفية، ومن الفقهاء الظاهرية، تفقه بداود. وهو رويم الصغير، وجده هو رويم الكبير، كان في أيام المأمون.

    ج ١١ ص ١٤٤
  2. وقد امتحن صاحب الترجمة في نوبة غلام خليل، وقال عنه: أنا سمعته يقول: ليس بيني وبين الله حجاب. ففر إلى الشام واختفى زمانًا.

  3. وأما الحجاب: فقول يسوغ باعتبار أن الله لا يحجبه شيء قط عن رؤية خلقه، وأما نحن فمحجوبون عنه في الدنيا، وأما الكفار فمحجوبون عنه في الدارين.

  4. أما إطلاق الحجب، فقد صح: "أن حجابه النور" (٢) فنؤمن بذلك، ولا نجادل، بل نقف.

  5. ومن جيد قوله: السكون إلى الأحوال اغترار.

    وقال: الصبر ترك الشكوى، والرضى استلذاذ البلوى.

  6. مات رويم ببغداد سنة ثلاث وثلاث مائة.

    قال ابن خفيف: ما رأيت في المعارف كرويم.