٣٥٩٤ - الصابئ
٩ فقرات، ج ١٢ ص ٤٦٠
- ج ١٢ ص ٤٦٠
الأديب البليغ، صاحب الترسل البديع، أبو إسحاق، إبراهيم بن هلال الصابئ الحراني المشرك.
-
حرصوا عليه أن يسلم فأبى، وكان يصوم رمضان ويحفظ القرآن، ويحتاج إليه في الإنشاء.
- ج ١٢ ص ٤٦١
كتب لعز الدولة بختيار.
-
وله نظم رائق.
-
ولما تملّك عضد الدولة هَمَّ بقتله وسجنه، ثم أطلقه في سنة ٣١٧، فألف له كتاب "التاجي في أخبار بني بويه" .
-
مات في سنة أربع وثمانين وثلاث مائة، وله إحدى وسبعون سنة، ويقال: قتله؛ لأنه أمره بعمل "التاريخ التاجي" فدخل عليه رجل فسأله ما تؤلّف? فقال: أباطيل ألفِّقها، وأكاذيب أُنَمِّقها، فتحرك عليه عضد الدولة وطرده، ومات، فرثاه الشريف الرضي، فليم في ذلك، فقال: إنما رثيت فضله، وهذا عذر بارد.
-
وكان مكثِرًا من الآداب.
-
وكذلك مات على كفره ابنه المحسن، وكان محتشمًا أديبًا.
-
ثم خلفه ابنه الصدر الأوحد هلال بن المحسن الصابئ، الذي أسلم وعاش كثيرًا، وبقي إلى سنة ٤٤٨.