٣٦٦٤ - السلامي

٥ فقرات، ج ١٢ ص ٥٢٢

  1. العلَّامة الأديب، أبو الحسن، محمد بن عبيد الله بن محمد بن محمد، القرشي المخزومي البغدادي، من فحول الشعراء.

    ج ١٢ ص ٥٢٢
  2. سار إلى الموصل، وصاحب الخالديين والبَبَّغا، وسار إلى ابن عباد، وامتدحه، وامتدح عضد الدولة بقصيدة منها:

    إليك طوى عرض البسيطة جاعلٌ … قصارى المنايا أن يلوح له القصر

    وكان عضد الدولة يقول: إذا رأيت السَّلَامي في مجلسي، خلت أن عطارد نزل من الفلك إليّ. وله فيه:

    يشبّهه المدّاح في البأس والنّدى … بمن لو رآه كان أصغر خادم

    ففي جيشه خمسون ألفًا كعنترٍ … وأمضى وفي خزّانه ألف حاتم

  3. وهو القائل:
  4. لما أُصيب الخدّ منك بعارضٍ … أضحى بسلسلة العذار مقيّدا

    توفِّي سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة عن بضع وخمسين سنة.

  5. ونسبته إلى مدينة السلام.