٣٨٢٣ - صريع الدلاء

٥ فقرات، ج ١٣ ص ٨٥

  1. الأديب الخليع، أبو الحسن، محمد بن عبد الواحد، البصري، نزيل بغداد.

    ج ١٣ ص ٨٥
  2. له "ديوان" مشهور، وقد تحول إلى مصر، فمات بها في سنة اثنتي عشرة وأربع مائة.

    ج ١٣ ص ٨٦
  3. وكان صاحب مزاح ولعب، وله تيك القصيدة السائرة.

  4. وهي:
  5. قلقل أحشائي تباريح الجوى … وبان صبري حين حالفت الأسى

    وطار عقلي حين أبصرتهم … تحت ظلام اللّيل يطوون السّرى

    لم أزل أسعى على آثارهم … والبين في إتلاف روحي قد سعى

    فلو درت مطيّهم ما حلّ بي … بكت عليّ في الصّباح والمسا

    فسوف أسلي عنهم خواطري … بحمقٍ يعجب منه من وعا

    وطرفٍ أنظمها مقصورةً … إذ كنت قصّارًا صريعًا للدّلا

    من صفع النّاس ولم يدعهم … أن يصفعوه مثله قد اعتدى

    من صعد السّطح وألقى نفسه … إلى قرار الأرض يومًا ارتدى

    وليس للبغل إذا لم ينبعث … من الطّريق باعثٌ مثل العصا

    والذّقن شعرٌ في الوجوه نابتٌ … وإنما الدّبر الذي تحت الخصى

    والجوز لا يؤكل مع قشوره … ويؤكل التّمر الجديد بالّلبا

    من طبخ الدّيك ولا يذبحه … طار من القدر إلى حيث اشتهى

    من دخلت في عينه مسلّةٌ … فسله من ساعته كيف العمى

    من فاته العلم وأخطاه الغنى … فذاك والكل على حدٍّ سوا