٤٠٤٥ - الجويني
٧ فقرات، ج ١٣ ص ٢٤٧
- ج ١٣ ص ٢٤٧
شيخ الشافعية، أبو محمد؛ عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف ابن محمد بن حيويه، الطائي السنبسي كذا نسبه الملك المؤيد الجويني والد إمام الحرمين.
-
كان فقيهًا مدققًا محققًا، نحويًا مفسرًا.
-
تفقه بنيسابور على أبي الطيب الصعلوكي، وبمرو على أبي بكر القفال، وسمع: من أبي نعيم الإسفراييني، وابن محمش، وببغداد من أبي الحسين بن بشران، وطائفة.
-
روى عنه: ابنه أبو المعالي، وعلي بن أحمد بن الأخرم، وسهل بن إبراهيم المسجدي.
قال أبو عثمان الصابوني: لو كان الشيخ أبو محمد في بني إسرائيل، لنقلت إلينا شمائله، وافتخروا به.
قال ابن الأخرم: سمعت أبا محمد يقول: أنا من سنبس؛ قبيلة من العرب.
وقال أبو صالح المؤذن: غسلت أبا محمد، فلما لففته في الكفن، رأيت يده اليمنى إلى الإبط منيرة كلون القمر، فتحيرت، وقلت: هذه بركات فتاويه.
قلت: رجع من عند القفال، وتصدر للإفادة والفتوى سنة سبع وأربع مائة، وكان مجتهدًا في العبادة، مهيبًا بين التلامذة، صاحب جد ووقار وسكينة، تخرج به ابنه.
-
وله من التواليف "كتاب التبصرة" في الفقه، وكتاب "التذكرة" ، وكتاب "التفسير الكبير" ، وكتاب "التعليقة" .
-
توفي في ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين وأربع مائة، وهو صاحب وجه في المذهب، وكان يرى تكفير من تعمد الكذب على النبي ﷺ .
-
وفيها توفي شيخ القراء أبو علي الحسن بن محمد البغدادي بمصر، وأبو أحمد محمد بن علي بن سيويه المؤدب، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد التبان، وآخرون.