٤١٦٩ - ابن سيده

٤ فقرات، ج ١٣ ص ٣٥٣

  1. إمام اللغة أبو الحسن؛ علي بن إسماعيل المرسي، الضرير صاحب كتاب "المحكم" في لسان العرب وأحد من يضرب بذكائه المثل.

    قال أبو عمر الطلمنكي: دخلت مرسية فتشبث بي أهلها ليسمع: وا علي غريب المصنف فقلت: انظروا من يقرأ لكم وأمسك أنا كتابي فأتوني بإنسان أعمى يعرف بابن سيده فقرأه علي كله فعجبت من حفظه. قال: وكان أعمى ابن أعمى.

    قلت: وكان أبوه أيضًا لغويًا فأخذ عن، أبيه وعن صاعد بن الحسن.

    قال الحميدي: هو إمام في اللغة والعربية حافط لهما على أنه كان ضريرًا وقد جمع في ذلك جموعًا وله مع ذلك حظ في الشعر وتصرف.

    ج ١٣ ص ٣٥٣
  2. وأرخ صاعد بن أحمد القاضي موته في سنة ثمان وخمسين وأربع مائة وقال: بلغ الستين أو نحوها.

    قال اليسع بن حزم: كان شعوبيًا يفضل العجم على العرب.

  3. وحط عليه أبو زيد السهيلي في الروض فقال: تعثر في المحكم وغيره عثرات يدمى منها الأظل ويدحض دحضات تخرجه إلى سبيل من ضل حتى إنه قال في الجمار: هي التي ترمى بعرفة.

    وقال أبو عمرو بن الصلاح: أضرت به ضرارته.

    قلت: هو حجة في نقل اللغة وله كتاب العالم في اللغة؛ نحو مائة سفر بدأ بالفلك وختم بالذرة. وله شواذ اللغة خمسة أسفار.

  4. وكان منقطعًا إلى الأمير مجاهد العامري.