٤٣١٢ - ابن زيرك

٣ فقرات، ج ١٣ ص ٥٠٦

  1. العلامة شيخ همذان أبو الفضل محمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن علي بن مزدين القومساني ثم الهمذاني. عرف بابن زيرك.

    ج ١٣ ص ٥٠٦
  2. ولد سنة تسع وتسعين وثلاث مائة.

  3. وحدث عن: أبيه وعمه أبي منصور محمد وعلي بن أحمد بن عبدان ويوسف بن كج الفقيه والحسين بن فنجويه وعدة. وبالإجازة عن أبي الحسن بن رزقويه وأبي عبد الرحمن السلمي.

    قال شيرويه: أكثرت عنه وكان ثقةً صدوقًا له شأن وحشمة ويد في التفسير فقيهًا أديبًا متعبدًا. مات في ربيع الآخر سنة إحدى وسبعين. وقبره يزار ويتبرك به (٢) . سمعته يقول: مرضت واشتد الأمر فكان أبي يقول: يا بني! أكثر ذكر الله. فأشهدته علي أنني على الإسلام والسنة فرأيت وأنا في تلك الحال كأن هيبةً دخلتني فإذا أنا برجل ذي هيبة وجمال كأنه يسبح في الهواء فقال لي: قل. فقلت: نعم. فكرر علي ثم قال لي: قل: الإيمان يزيد وينقص والقرآن غير مخلوق بجميع جهاته وإن الله يرى في الآخرة. قلت: لست أطيق أن أقول من الهيبة. فقال: قل معي. فأعاد الكلمات فقلتها معه فتبسم وقال: أنا أشهد لك عند العرش. فأردت أن أسأله: هل أنا ميت فبدر وقال: أنا لا أدري. فقلت في نفسي: هذا ملك وعوفيت. وسمعته يقول في قوله عليه السلام : متعني بسمع: ي وبصري واجعلهما الوارث مني " (٣) عنى أبا بكر وعمر (٤) ، لأنه رآهما فقال:

    "هما من الدين بمنزلة السمع والبصر" (٥) . فورثا خلافة النبوة.