٥١٩٨ - قايماز

فقرتان، ج ١٥ ص ٣٠١

  1. مولى المستنجد بالله، ملك الأمراء، قطب الدين، ارتفع شأنه، وعلا محله في دولة أستاذه، فلما استخلف المستضيء، عظم قايماز، وصار هو الكل؛ فلقد رام المستضيء تولية وزير، فمنعه قايماز، وأغلق باب النوبي، وهم بشق العصا، وخرج في جيشه من بغداد، وكان سمحًا كريمًا، طلق المحيا، قليل الظلم، فأتاه الأجل بناحية الموصل، وسكنت النائرة.

    ج ١٥ ص ٣٠١
  2. مات في ذي الحجة سنة سبعين وخمس مائة.