ومن صغار الصحابة

٩٤٤ فقرة، ج ٤ ص ٣٢٣

الصفحة ١٤ من ٢٤

  1. ٢٧٨ - عبد الله بن الزبير (١) :
  2. بفتح الزاي، فهو الأسدي، أسد خزيمة، كوفي شاعر مشهور، له نظم بديع.

  3. وهو الذي امتدح معاوية، ثم قدم على ابن الزبير، فلم يعطه شيئًا، فقال: لعن الله ناقةً حملتني إليك، فقال: إنَّ وراكبها.

  4. وقدم العراق على مصعب، وله أخبار.

  5. ذكرته للتمييز.

  6. ٢٧٩ - واثلة بن الأسقع (١) : " ع"

    ج ٤ ص ٤١٠
  7. ابن كعب بن عامر، وقيل: واثلة بن الأسقع بن عبد العزى بن عبد ياليل بن ناشب الليثي، من أصحاب الصُّفَّة.

  8. أسلم سنة تسع، وشهد غزوة تبوك، وكان من فقراء المسلمين رضي الله عنه ، طال عمره.

  9. وفي كنيته أقوال: أبو الخطاب، وأبو الأسقع، وقيل: أبو قرصافة، وقيل: أبو شداد.

  10. له عدة أحاديث.

  11. روى عنه: أبو إدريس الخولاني، وشداد أبو عمَّار، وبسر بن عبيد الله، وعبد الواحد النصري، ومكحول، ويونس بن ميسرة بن حلبس، وإبراهيم بن أبي عبلة، وربيعة بن يزيد القصير، ويحيى بن الحارث الذماري، وخلق، آخرهم: مولاه؛ معروف الخياط، الباقي إلى سنة ثمانين ومائة.

  12. وله رواية أيضًا، عن أبي مرثد الغنوي، وأبي هريرة.

  13. وله مسجد مشهور بدمشق، وسكن قرية البلاط مدة، وله دار عند دار ابن البقال بدرب …

  14. صدقة بن خالد: حدثنا زيد بن واقد، عن بسر بن عبيد الله، عن واثلة قال: كنا

    ج ٤ ص ٤١١أصحاب الصفة ما منَّا رجل له ثوب تام، ولقد اتخذ العرق في جلودنا طرقًا من الغبار؛ إذ أقبل علينا النبي ﷺ ، فقال: "ليبشر الفقراء المهاجرين" .

  15. الأوزاعي: حدثنا أبو عمار -رجل منَّا، حدثني واثلة بن الأسقع، أن النبي ﷺ أخذ حسنًا وحسينًا وفاطمة، ولفَّ عليهم ثوبه، وقال: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب: ٣٣] ، "اللهم هؤلاء أهلي" .

    قال واثلة: فقلت يا رسول الله، وأنا من أهلك? قال: "وأنت من أهلي" قال: فإنها لمن أرجى ما أرجو.

  16. هذا حديث حسن غريب.

    قال مكحول: عن واثلة قال: إذا حدثتكم بالحديث على معناه، فحسبكم.

  17. هشام بن عمار: حدثنا معروف الخياط قال: رأيت واثلة بن الأسقع يملي عليهم الأحاديث.

  18. روى إسماعيل بن عياش، عن سعيد بن خالد: توفي واثلة في سنة ثلاث وثمانين، وهو ابن مائة وخمس سنين.

  19. اعتمده البخاري وغيره.

    وقال أبو مسهر وعدة: مات سنة خمس وثمانين، وله ثمان وتسعون سنة.

    قال قتادة: آخر من مات من الصحابة بدمشق واثلة بن الأسقع.

  20. الوليد بن مسلم: أخبرنا سعيد بن عبد العزيز، وغيره، أنَّ واثلة [قال] : وقفت في ظلمة قنطرة قينية ليخفى على الخارجين من باب الجابية موقفي.

  21. وعن بسر بن عبيد الله، عن واثلة قال: فأسمع صرير باب الجابية، فمكثت، فإذا بخيل عظيمة فأمهلتها، ثم حملت عليهم وكَبَّرت، فظنوا أنهم أحيط بهم، فانهزموا إلى البلد، وأسلموا عظيمهم، فدعسته بالرمح ألقيته عن برذونه، وضربت يدي على عنان البرذون، وركضت، والتفتوا، فلمَّا رأوني وحدي تبعوني، فدعست فارسًا بالرمح فقتلته، ثم دنا آخر فقتلته، ثم جئت خالد بن الوليد فأخبرته، وإذا عنده عظيم من الروم يلتمس الأمان لأهل دمشق.

  22. ٢٨٠ - عبد الله بن الحارث بن جزء (١) : " د، ت، ق"

    ج ٤ ص ٤١٢
  23. الصحابي العالم المعمّر، شيخ المصريين، أبو الحارث الزبيدي المصري.

  24. شهد فتح مصر وسكنها، فكان آخر الصحابة بها موتًا.

  25. له جماعة أحاديث، روى عنه أئمة.

  26. حدَّث عنه: يزيد بن أبي حبيب، وعقبة بن مسلم، وعبيد الله بن المغيرة، وسليمان بن زياد الحضرمي، وعمرو بن جابر الحضرمي، وآخرون.

  27. وزعم من لا معرفة له أنَّ الإمام أبا حنيفة لقيه وسمع منه، وهذا جاء من رواية رجل متَّهم بالكذب، ولعلَّ أبا حنيفة أخذ عن عبد الله بن الحارث الزبيدي الكوفي، أحد التابعين، فهذا محتمل، وأمَّا الصحابي، فلم يره أبدًا، ويزعم الواضع أنَّ الإمام ارتحل به أبوه، ودار على سبعة من الصحابة المتأخرين، وشافههم، وإنما المحفوظ أنه رأى أنس بن مالك لما قَدِمَ عليهم الكوفة.

  28. نعم، وصاحب الترجمة؛ هو ابن أخي الصحابي محمية بن جزء الزبيدي.

  29. وقد طال عمره وعمَّر، ومات بقرية سفط القدور من أسفل مصر، في سنة ست وثمانين، وقيل: توفي سنة سبع، وقيل: سنة خمس وثمانين، والأوّل أصح وأشهر.

  30. له رواية في "سنن أبي داود" ، و "جامع أبي عيسى" ، و "سنن القزويني" ، والله أعلم.

  31. ٢٨١ - عبد الله بن السائب (١) : " بخ، م، (٤) "

    ج ٤ ص ٤١٣
  32. ابن أبي السائب صيفي بن عابد بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة، أبو عبد الرحمن، وأبو السائب، القرشي المخزومي المكي.

  33. مقرئ مكة، وله صحبة، ورواية. عداده في صغار الصحابة.

  34. وكان أبوه شريك النبي ﷺ قبل المبعث.

  35. قرأ عبد الله القرآن على أُبَيّ بن كعب، وحدَّث عنه أيضًا، وعن عمر.

  36. عرض عليه القرآن مجاهد، ويقال: إنَّ عبد الله بن كثير تلا عليه، فالله أعلم.

  37. وحدَّث عنه: ابن أبي مليكة، وعطاء، وابن بنته؛ محمد بن عباد بن جعفر، وولده؛ محمد بن عبد الله، ومحمد بن عبد الرحمن المخزومي، وغيرهم.

  38. وصلّى خلف النبي ﷺ بمكة، فقرأ بسورة المؤمنين (٢) .

    قال مسلم وغيره: له صحبة.

  39. وروى أنس بن عياض، عن رجل، عن عبد الله بن السائب قال: اكتنيت بكنية جدي أبي السائب، وكان خليطًا للنبي ﷺ ، في الجاهلية، فقال النبي ﷺ : "نعم الخليط كان لا يشاري ولا يماري" (٣) .

  40. ابن عيينة، عن داود بن شابور، عن مجاهد قال: كنَّا نفخر على الناس بقارئنا عبد الله بن السائب، وبفقيهنا عبد الله بن عباس، وبمؤذننا أبي محذورة، وبقاضينا عبيد بن عمير.