ومن صغار الصحابة

٩٤٤ فقرة، ج ٤ ص ٣٢٣

الصفحة ٢٤ من ٢٤

  1. وأظنَّها آخر الصحابيات وفاةً، بقيت إلى أيام سهل بن سعد.

    ج ٤ ص ٤٦١
  2. الواقدي: حدَّثَني جعفر بن محمد بن خالد، عن أبي الأسود، عن أمّ خالد بنت خالد، قالت: سمعت النجاشيّ يقول يوم خرجنا لأصحاب السفينتين: أقرئوا جميعًا رسول الله ﷺ مني السلام. قالت: فكنت فيمن أقرأ رسول الله ﷺ من النجاشي السلام (٢) .

  3. الطيالسي: حدثنا إسحاق بن سعيد، حدثني أبي، قال: حدثتني أم خالد بنت خالد، قالت: أتى رسول الله ﷺ بثياب فيها خميصة سوداء صغيرة، فقال: "مَن ترون أكسو هذه" ؟. فسكتوا، فقال: "ائتوني بأم خالد" . فأتي بي أحمل، فألبسنيها بيده، وقال: "أبلي وأخلقي" . يقولها مرتين، وجعل ينظر إلى علم الخميصة أصفر وأحمر، فقال: "هذا سنا يا أم خالد، هذا سنا" . ويشير بإصبعه إلى العلم. وسنا بالحبشية: حسن.

    قال إسحاق: فحدثني امرأة من أهلي: أنها رأت الخميصة عند أم خالد.

  4. ٣٢١ - عمرو بن الزبير (١) :

    يروي عن أبيه.

    ج ٤ ص ٤٦٢
  5. وفد على معاوية، وكان بينه وبين أخيه عبد الله بن الزبير شر وتقاطع.

  6. وكان بديع الجمال، شديد العارضة، جريئًا، منيعًا.

  7. كان يجلس، فيلقي عصاه بالبلاط، فلا يتخطَّاها أحد إلّا بإذنه، وله من الرقيق نحو المائتين.

  8. قيل: كتب يزيد إلى نائبه عمرو بن سعيد: وجِّه جندًا لابن الزبير، فسأل: من أعدى الناس له؟ فقيل: أخوه. فتوجَّه عمرو في ألفٍ من الشاميين لقتال أخيه، فقال له جبير ابن شيبة: كان غيرك أَوْلَى بهذا؛ تسيِّر إلى حرم الله وأمنه، وإلى أخيك في سنِّه وفضله تجعله في جامعة، ما أرى الناس يدعونك وما تريد. قال: أقاتل من حال دون ذلك، ثم نزل داره عند الصفا، وراسل أخاه، فلَانَ ابنُ الزبير، وقال: إني لسامع مطيع، أنت عامل يزيد، وأنا أصلي خلفك، ما عندي خلاف، فأمَّا أن يجعل في عنقي جامعة وأقاد، فكلَّا، فراجع صاحبك، فبرز عبد الله بن صفوان عن عسكر، فالتقوا، فخذل الشاميون، وجيء بعمرو أسيرًا وقد جُرِح. فقال أخوه عبيدة بن الزبير: قد أجرته، قال عبد الله: أمَّا حقي فنعم، وأمَّا حق الناس فقصاص. ونصبه للناس، فجعل الرجل يأتي فيقول: نَتَفَ لحيتي، فيقول: انتف لحيته. وقال مصعب بن عبد الرحمن بن عوف: جلدني مائة جلدة، فجُلِدَ مائة فمات، فصلبه أخوه.

  9. وقيل: بل مات من سحبهم إياه إلى السجن وصلب، فصلب الحجاج ابن الزبير في ذلك المكان.

  10. ٣٢٢ - عَمْرو بنُ أَخْطَب (١) : " م، (٤) "

    ج ٤ ص ٤٦٣
  11. أبو زيد الأنصاري الخزرجي، المدني، الأعرج.

  12. من مشاهير الصحابة الذين نزلوا البصرة.

  13. روي أن رسول الله ﷺ مسح رأسه، وقال: "اللهم جَمِّله" ، فبلغ مائة سنة وما ابيضَّ من شعره إلّا اليسير (٢) .

  14. وله بالبصرة مسجد يعرف به.

  15. روى عن النبي ﷺ أحاديث، وغزا معه ثلاث عشرة غزوة.

  16. حدث عنه: ابنه؛ بشير، ويزيد الرشك، وعلباء بن أحمر، وأبو قلابة الجرمي، وأنس بن سيرين، وجماعة.

  17. حديثه في الكتب سوى "صحيح البخاري" .

  18. توفي في خلافة عبد الملك بن مروان.

  19. ٣٢٣ - أبو عَسِيب:
  20. مولى النبي ﷺ ، مِمَّن نزل البصرة وطال عمره.

  21. خرَّج له الإمام أحمد في "مسنده" .

  22. يقال: اسمه أحمر، وكان من الصلحاء العبَّاد.

  23. حدَّث عنه: خازم بن القاسم، وأبو نصيرة مسلم بن عبيد، وميمونة بنت أبي عسيب، وقالت: كان أبي يواصل بين ثلاث في الصيام، ويصلي الضحى قائمًا، فعجز، فكان يصلي قاعدًا، ويصوم البيض. قالت: وكان في سريره جُلْجُل، فيعجز صوته، حتى يناديها به، فإذا حركه جاءت.

  24. روى ذلك التبوذكي، عن مسلمة بنت زبان، سمعت ميمونة بذلك.

    وقال خازم بن القاسم - فيما سمعه منه التبوذكي: رأيت أبا عسيب يصفِّر رأسه ولحيته.

    وقال يزيد: أخبرنا أبو نصيرة: سمعت أبا عسب يقول: قال رسول الله ﷺ : "أتاني جبريل بالحمَّى والطاعون، فأمسكت الحمَّى بالمدينة، وأرسلت الطاعون إلى الشام" (١) .