٣٣٦ - أم كلثوم

١١ فقرة، ج ٤ ص ٤٧٩

  1. بنت عليّ بن أبي طالب بن عبد الملطب بن هاشم، الهاشمية، شقيقة الحسن والحسين، ولدت في حدود سنة ست من الهجرة، ورأت النبي ﷺ ، ولم تروِ عنه شيئًا.

    ج ٤ ص ٤٧٩
  2. خطبها عمر بن الخطاب وهي صغيرة، فقيل له: ما تريد إليها؟ قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلّا سببي ونسبي" (٢) .

  3. وروى عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده: أن عمر تزوجها، فأصدقها أربعين ألفًا.

    قال أبو عمر بن عبد البر: قال عمر لعلي: زوجنيها أبا حسن، فإني أرصد من كرامتها ما لا يرصد أحد. قال: فأنا أبعثها إليك، فإن رضيتها فقد زوجتكها -يعتل بصغرها، قال: فبعثها إليه ببرد، وقال لها: قولي له: هذا البرد الذي قلت لك. فقالت له ذلك، فقال: قولي

    ج ٤ ص ٤٨٠له: قد رضيت -رضي الله عنك، ووضع يده على ساقها، فكشفها، فقالت: أتفعل هذا؟ لولا أنك أمير المؤمنين لكسرت أنفك. ثم مضت إلى أبيها فأخبرته، وقال: بعثتني إلى شيخ سوء! قال: يا بنية! إنه زوجك (١) .

  4. وروى نحوها ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن علي، مرسلًا.

  5. ونقل الزهري، وغيره: أنها ولدت لعمر زيدًا، وقيل: ولدت له رقية.

    قال ابن إسحاق: توفي عنها عمر، فتزوجها عَوْن بن جعفر بن أبي طالب، فحدَّثني أبي قال: دخل الحسن والحسين عليها لما مات عمر، فقالا: إن مكنت أباك من رمتك، أنكحك بعض أيتامه، وإن أردت أن تصيبي بنفسك مالًا عظيمًا لتصيبنه.

  6. فلم يزل بها عليّ حتى زوَّجها بعون فأحبَّته، ثم مات عنها.

    قال ابن إسحاق: فزوَّجها أبوها بمحمد بن جعفر، فمات، ثم زوجها أبوها بعبد الله بن جعفر، فماتت عنده.

    قلت: فلم يولدها أحد من الإخوة الثلاثة.

    وقال الزهري: ولدت جارية لمحمد بن جعفر اسمها بثنة.

  7. وروى ابن أبي خالد، عن الشعبي، قال: جئت وقد صلَّى ابن عمر على أخيه زيد بن عمر، وأمّه أم كلثوم بنت علي.

  8. وروى حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار: أنَّ أم كلثوم وزيد بن عمر ماتا، فكفِّنا، وصلى عليهما سعيد بن العاص - يعني: أمير المدينة.

  9. وكان ابنها زيد من سادة أشراف قريش، توفي شابًّا، ولم يعقب.

  10. وعن رجل، قال: وفدنا مع زيد على معاوية، فأجلسه معه، وكان زيد من أجمل الناس، فأسمعه بسر كلمة؛ فنزل إليه زيد فصرعه وخنقه، وبرك على صدره، وقال لمعاوية: إني لأعلم أنَّ هذا عن رأيك، وأنا ابن الخليفتين، ثم خرج إلينا قد تشعث رأسه وعمامته، واعتذر إليه معاوية، وأمر له بمائة ألف، ولعشر من أتباعه بمبلغ.

  11. يقال: وقعت هوسة بالليل، فركب زيد فيها، فأصابه حجر فمات منه، وذلك في أوائل دولة معاوية رحمه الله .