٣٩٩ - أسلم
٧ فقرات، ج ٥ ص ٤٧
- ج ٥ ص ٤٧
٣٩٩ - أسلم (١) : " ع"
-
الفقيه، الإمام، أبو زيد، - ويقال: أبو خالد- القرشي، العدوي، العمري، مولى عمر بن الخطاب
قيل: هو من سبي عين التمر. وقيل: هو يماني. وقيل حبشي اشتراه عمر بمكة إذ حج بالناس في العام الذي يلي حجة الوداع زمن الصديق.
قال الواقدي: سمعت أسامة بن زيد بن أسلم يقول نحن قوم من الأشعريين ولكنا لا ننكر منة عمر رضي الله عنه .
-
حدث عن: أبي بكر، وعمر، وعثمان، ومعاذ، وأبي عبيدة بن الجراح، وكعب الأحبار، وابن عمر وطائفة.
-
حدث عنه: ابنه؛ زيد، والقاسم بن محمد، ونافع
مولى ابن عمر، ومسلم بن جندب، وآخرون.
قال القاسم بن محمد، عن أسلم، قال: قدمنا الجابية مع عمر، فأتينا بالطلاء، وهو مثل عقيد الرب.
قلت: هو الدبس المرمل.
-
حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم: عن أبيه، قال: اشتراني عمر سنة اثنتي عشرة وهي السنة التي قدم فيها بالأشعث بن قيس أسيرًا وأنا أنظر إليه في الحديد يكلم أبا بكر وهو يقول له: فعلت وفعلت. حتى كان آخر ذلك أسمع الأشعث يقول: يا خليفة رسول الله استبقني لحربك وزوجني أختك فمن عليه الصديق وزوجه أخته أم فروة فولدت له محمد بن الأشعث.
قال جويرية بن أسماء، عن نافع، قال: حدثني أسلم مولى عمر الحبشي الأسود - والله ما أريد عيبه: بلغني أن بنيه يقولون: إنهم عرب.
- ج ٥ ص ٤٨
وعن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: قال ابن عمر: يا أبا خالد، إني أرى أمير المؤمنين يلزمك لزومًا لا يلزمه أحدًا من أصحابك، لا يخرج سفرًا إلَّا وأنت معه، فأخبرني عنه. قال: لم يكن أولى القوم بالظل، وكان يرحل رواحلنا، ويرحل رحله وحده ولقد فرغنا ذات ليلة وقد رحل رحالنا وهو يرحل رحله ويرتجز:
لا يأخذ الليل عليك بالهم … وإلبسن له القميص واعتم
وكن شريك نافع وأسلم … وإخدم الأقوام حتى تخدم
رواه القعنبي، عن يعقوب بن حماد عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه.
-
زيد بن أسلم، عن أبيه: كان عمر إذا بعثني إلى بعض ولده، قال: لا تعلمه لما أبعث إليه مخافة أن يلقنه الشيطان كذبة فجاءت امرأة لعبيد الله بن عمر ذات يوم فقالت: إن أبا عيسى لا ينفق علي ولا يكسوني. فقال: ويحك، ومن أبو عيسى؟ قالت: ابنك. قال: وهل لعيسى من أب؟ فبعثني إليه وقال: لا تخبره فأتيته وعنده ديك ودجاجة هنديان، قلت أجب أباك. قال: وما يريد؟ قلت: نهاني أن أخبرك. قال: فإني أعطيك الديك والدجاجة. قال: فاشترطت عليه أن لا يخبر عمر وأخبرته فأعطانيهما فلما جئت إلى عمر قال أخبرته؟ فوالله ما استطعت أن أقول لا فقلت: نعم. فقال: أرشاك؟ قلت: نعم وأخبرته فقبض على يدي بيساره وجعل يمصعني بالدرة وأنا أنزو فقال إنك لجليد ثم قال أتكتني بأبي عيسى، وهل لعيسى من أب؟.
قال أبو عبيد: توفي أسلم سنة ثمانين.
وقال ابن سعد: مات في خلافة عبد الملك. وقال أبو زرعة: مدني، ثقة. ويقال: عاش مائة وأربع عشرة سنة، ولم يصح ذلك.