ذكر صفته صلى الله عليه وسلم

فقرة واحدة، ج ١ ص ٧٥

  1. وَرَبْعَةً كانَ منَ الرجَالِ ... لا منْ قِصارِهِمْ ولا الطِّوَالِ

    بعيدَ بينَ المَنْكِبَيْنِ شَعَرُهْ ... يَبلغُ شحمة الأذن، يُوفِرُهْ

    مَرةً اُخْرَى فَيَكونُ وَفْرُهُ «١» ... يَضربُ منْكبَيْهِ يعلُو ظَهْرَهُ

    يَحْلِقُ رأسَهُ لأجلِ النُّسُكِ ... وربما قَصَّرَهُ في نُسُكِ

    وقَدْ رَووا لا تُوضَعُ النَّواصي ... إلا لأجْلِ النُّسُكِ المحَّاصِ «٢»

    أبيضَ قَدْ شرّب حُمْرةً عَلَتْ ... وفي «الصحيحِ» : أزهرُ اللونِ ثَبَتْ «٣»

    وفي «الصحيحِ» : أشْكَلُ العَيْنينِ ... أي: حُمْرَةٌ لدى بَياضِ العَيْنِ «٤»

    ولِعَليّ: أدْعَجٌ، وَفُسِّرا ... بشِدّةِ السَّوادِ في العين يرى «٥»

    ج ١ ص ٧٦وفي «الصّحيح» : أنّه جعد الشَّعَرْ ... لا سَبِطٌ ولا بجَعْدٍ، الخَبَرْ «١»

    وعنْ عليّ سَبِطٌ لم يَثْبُتِ ... إسنادُهُ «٢» ، وكان كَثَّ اللّحْيَةِ «٣»

    وأشْعَرَ الصَّدْرِ دقيقَ المَسْرُبَهْ ... مِن سُرَّةٍ حتّى يحاذي لببه «٤»

    وكان شَثْنًا كَفُّهُ والقَدَمُ ... وهو الغَليظُ قوةً يستلزم «٥»

    إذا مشى كأنّما ينحطّ ... في صَبَبٍ، مِنْ صُعُدٍ «٦» يَحُطُّ

    إذا مَشَى كأنَّما تَقَلَّعا ... مِنْ صَخْرٍ «٧» ، ايْ: قويَّ مَشْيٍ مُسْرِعا

    يُقبِلُ كلُّهُ إذا ما الْتَفتا ... وليسَ يُلْوي عُنُقًا تَلَفُّتَا

    كأنما عَرَقُهُ كاللُّؤلؤِ ... أي: في البياض والصّفا إذا رئي

    ج ١ ص ٧٥