باب الحاء واللام
١٣ فقرة، ج ١ ص ٣٧٩
- ج ١ ص ٣٧٩
-
-
الْحلَبِي بِفَتْح الْحَاء وَاللَّام وَفِي آخرهَا الْبَاء الْمُوَحدَة - هَذِه النِّسْبَة إِلَى حلب وَهِي مَدِينَة كَبِيرَة بِالشَّام ينْسب إِلَيْهَا كثير من الْعلمَاء قَدِيما وحديثا مِنْهُم مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن أبي سكينَة الْحلَبِي يروي عَن هشيم وَأبي يُوسُف روى عَنهُ عمر بن سعيد بن سِنَان المنبجي وَغَيره
ج ١ ص ٣٨٠الحلسي بِكَسْر الْحَاء الْمُهْملَة وَسُكُون اللَّام وَكسر السِّين الْمُهْملَة - هَذِه النِّسْبَة إِلَى حلْس وَهُوَ بطن من كنَانَة بن خُزَيْمَة وَهُوَ حلْس بن نفاثة بن عدي بن الديل بن بكر بن عبد مَنَاة بن كنَانَة م
-
الحلبسي بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَسُكُون اللَّام وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة وَفِي آخرهَا السِّين الْمُهْملَة - هَذِه النِّسْبَة إِلَى حَلبس وَهُوَ اسْم لبَعض أجداد المنتسب إِلَيْهِ وَهُوَ أَبُو بكر مُحَمَّد بن أَحْمد بن حَلبس الْمروزِي الحلبسي الْمَعْرُوف بالأعمش سكن سَمَرْقَنْد يروي عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق الْحَافِظ وَمُحَمّد بن طَاهِر السمرقنديين وَكَانَ مكثرا
-
الحلفي بِفَتْح الْحَاء وَسُكُون اللَّام وَكسر الْفَاء - هَذِه النِّسْبَة إِلَى حلف وَهُوَ بطن من خثعم وَهُوَ حلف بن أفتل وَهُوَ خثعم بن أَنْمَار
-
الْحلْوانِي بِضَم الْحَاء الْمُهْملَة وَسُكُون اللَّام وَبعدهَا وَاو وَفِي آخرهَا نون - هَذِه النِّسْبَة إِلَى مَدِينَة حلوان وَهِي آخر السوَاد مِمَّا يَلِي الْجَبَل اشْتهر بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهَا أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن عَليّ الْخلال الْحلْوانِي يروي عَن يزِيد بن هَارُون وَعبد الرَّزَّاق وَغَيرهمَا روى عَنهُ البُخَارِيّ وَمُسلم فِي صَحِيحَيْهِمَا توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ وَجَمَاعَة كَثِيرَة سواهُ وبمصر مَوضِع يُقَال لَهُ حلوان قيل سميت بذلك لِأَنَّهَا بِنَاء حلوان بن عمرَان بن الحاف بن قضاعة
-
الْحلْوانِي بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَسُكُون اللَّام وَبعدهَا وَاو وَفِي آخرهَا نون - هَذِه النِّسْبَة إِلَى عمل الْحَلْوَى وَبَيْعهَا وَالْمَشْهُور بِهَذِهِ النِّسْبَة أَبُو مُحَمَّد عبد الْعَزِيز بن أَحْمد بن نصر بن صَالح الْحلْوانِي الملقب بشمس الْأَئِمَّة من أهل بُخَارى إِمَام أَصْحَاب أبي حنيفَة بهَا فِي وقته حدث عَن أبي عبد الله غُنْجَار البُخَارِيّ تفقه على القَاضِي أبي عَليّ الْحُسَيْن بن الْخضر النَّسَفِيّ روى عَنهُ أَصْحَابه مثل أبي بكر مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي بكر سهل السَّرخسِيّ وَأبي
ج ١ ص ٣٨١بكر مُحَمَّد بن الْحسن بن مَنْصُور النَّسَفِيّ وَغَيرهمَا توفّي سنة ثَمَان أَو تسع وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة بكس وَحمل إِلَى بُخَارى فَدفن بهَا وَأَبُو الْمَعَالِي عبد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد الْحلْوانِي الْمروزِي كَانَ يكْتب لنَفسِهِ الْبَزَّاز فَقِيه شَافِعِيّ عَالم حَافظ تفقه بنيسابور أَولا على الخوافي وبمرو على أبي المظفر السَّمْعَانِيّ وَسمع الحَدِيث على أبي بكر أَحْمد بن عَليّ بن خلف الشِّيرَازِيّ وَغَيره سمع مِنْهُ أَبُو سعد السَّمْعَانِيّ وَغَيره وَتُوفِّي سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة
-
الحلولي بِضَم الْحَاء وَاللَّام وَبعدهَا الْوَاو وَفِي آخرهَا اللَّام - هَذِه النِّسْبَة إِلَى الْحُلُول وَهُوَ مَذْهَب طَائِفَة يَعْتَقِدُونَ أَن روح الْإِلَه حلت فِي آدم ثمَّ صَارَت إِلَى الْأَنْبِيَاء وَالْأَئِمَّة فِي أزمانهم إِلَى أَن انْتَهَت إِلَى عَليّ رَضِي الله عَنهُ وَأَوْلَاده ثمَّ افْتَرَقت هَذِه الطَّائِفَة فَمنهمْ من زعم أَنَّهَا انْتَهَت إِلَى بَيَان بن سمْعَان فاعتقدوا فِيهِ الإلهية وَاسْتَدَلُّوا على ذَلِك بِوَصِيَّة أبي هَاشم عبد الله بن مُحَمَّد ابْن الْحَنَفِيَّة وَمِنْهُم من زعم أَن تِلْكَ الرّوح انْتَهَت إِلَى عبد الله بن مُعَاوِيَة ابْن عبد الله بن جَعْفَر ذِي الجناحين وَكَفرُوا بِالْجنَّةِ وَالنَّار وَالْقِيَامَة وَاسْتَحَلُّوا الحرمات جَمِيعهَا من الْميتَة وَالْخمر وَذَوَات الْمَحَارِم وَهَكَذَا قَول المنصورية فِي أبي مَنْصُور الْعجلِيّ والصنف الثَّانِي من الحلولية قوم من الخطابية قَالُوا بإلاهية الْأَئِمَّة وإلاهية جَعْفَر وإلاهية أبي الْخطاب وَقَالُوا فِي أنفسهم مثل ذَلِك وَزَعَمُوا أَنهم أَبنَاء الله تَعَالَى وَاحْتَجُّوا بقول الله تَعَالَى للْمَلَائكَة {ونفخت فِيهِ من روحي} الْحجر قَالُوا فَهُوَ آدم وَنحن أبناؤه والحلولية أَصْنَاف عدَّة اتَّفقُوا على حُلُول الرّوح وَاخْتلفُوا فِي الْأَشْخَاص الَّتِي حلت فيهم م
-
الحليفي بِضَم الْحَاء الْمُهْملَة وَفتح اللَّام وتسكين الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفِي آخرهَا الْفَاء - هَذِه النِّسْبَة إِلَى حَلِيف وَهُوَ بطن من خثعم وَهُوَ حَلِيف
ج ١ ص ٣٨٢ابْن مَازِن بن جشم بن حَارِثَة بن سعد بن عَامر م
-
الحليلي بِضَم الْحَاء وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف بَين اللامين الأولى مَفْتُوحَة - هَذِه النِّسْبَة إِلَى حليل وَهُوَ بطن من خُزَاعَة وَهُوَ حليل بن حبشية بن سلول الْخُزَاعِيّ وَهُوَ جد كرز بن عَلْقَمَة بن هِلَال بن جريبة ابْن عبد نهم بن حليل ولكرز صُحْبَة وَرِوَايَة عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم روى عَنهُ عُرْوَة بن الزبير م
-
الْحَلِيمِيّ بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَكسر اللَّام وَسُكُون الْيَاء الْمُثَنَّاة من تحتهَا وَفِي آخرهَا الْمِيم - هَذِه النِّسْبَة إِلَى حليمة وحليم أما الأول فَهُوَ أَبُو عَمْرو مُحَمَّد بن أَحْمد الْحَلِيمِيّ من ولد حليمة ظئر النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ بالأنبار وَحدث عَن آدم بن أبي إِيَاس أَرْبَعَة أَحَادِيث مَنَاكِير بِإِسْنَاد وَاحِد وَالْحمل عَلَيْهِ فِيهَا لَا على الرَّاوِي عَنهُ روى عَنهُ أَبُو عبد الله أَحْمد ابْن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن مُوسَى الْأَنْبَارِي المقرىء وَأَبُو الْفتُوح الْحسن بن مُحَمَّد بن أَحْمد الْحَلِيمِيّ النَّيْسَابُورِي كَانَ يتَوَلَّى اسْتِيفَاء الدِّيوَان للسُّلْطَان سنجر ثمَّ تَركه وَجعل دَاره مجمعا لأهل الْقُرْآن وَالْخَيْر سمع أَبَا عَليّ الخشنامي سمع مِنْهُ أَبُو سعد السَّمْعَانِيّ وَكَانَ يعرف بِأبي الْفتُوح حليمة ولعلها اسْم والدته أَو جدته توفّي سنة سبع وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة بنيسابور وَأما النِّسْبَة إِلَى حَلِيم فَأَبُو مُحَمَّد الْحسن بن مُحَمَّد بن حَلِيم بن إِبْرَاهِيم بن مَيْمُون الصَّائِغ الْحَلِيمِيّ الْمروزِي نسب إِلَى جده حَلِيم روى عَنهُ الْحَاكِم أَبُو عبد الله وَالْإِمَام أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن الْحسن بن مُحَمَّد بن حَلِيم الْحَلِيمِيّ الْفَقِيه الشَّافِعِي الْجِرْجَانِيّ ولد بهَا سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وثلاثمائة وَحمل إِلَى بُخَارى وَكتب الحَدِيث عَن أبي بكر مُحَمَّد بن أَحْمد بن خنب وَغَيره وتفقه على أبي بكر الأودني وَأبي بكر الْقفال ثمَّ صَار إِمَامًا مُعظما مرجوعا إِلَيْهِ بِمَا وَرَاء النَّهر وَحدث بنيسابور وروى عَنهُ الْحَاكِم وَتُوفِّي
ج ١ ص ٣٨٣فِي جُمَادَى الأولى سنة ثَلَاث وَأَرْبَعمِائَة وَقيل فِي شهر ربيع الأول من السّنة م
-
قلت فَاتَهُ ذكر بني الْحَلِيمِيّ من أهل نسف وَهُوَ بَيت علم مِنْهُم أَبُو عَليّ زَاهِر بن أَحْمد بن الْحُسَيْن النَّسَفِيّ الْحَلِيمِيّ سمع أَبَا مُحَمَّد عبد الله بن نصر الْمعدل وَغَيره
-
وَفَاته ذكر أبي المظفر مُحَمَّد بن أسعد بن مُحَمَّد بن نصر الْحَلِيمِيّ الْعِرَاقِيّ وَيعرف بِابْن حَلِيم أَيْضا كَانَ فَقِيها حنفيا واعظا تفقه على أبي طَالب الزَّيْنَبِي وَسمع مِنْهُ الحَدِيث وَمن جمَاعَة سواهُ
-
الْحلِيّ بِضَم الْحَاء الْمُهْملَة وَتَخْفِيف اللَّام - هَذِه النِّسْبَة إِلَى الْحلِيّ وَهُوَ جمع حلية عرف بهَا زَائِدَة ابْن أبي الرقاد صَاحب الْحلِيّ يروي عَن زِيَاد النميري روى عَنهُ الْمقدمِي والقواريري تكلمُوا فِيهِ