باب الحاء واللام ألف

٥ فقرات، ج ١ ص ٤٠٣

  1. -

    ج ١ ص ٤٠٣
  2. الحلابي بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَتَشْديد اللَّام ألف وَفِي آخرهَا الْبَاء الْمُوَحدَة - هَذِه النِّسْبَة لأبي الْحسن عَليّ بن أبي يَاسر أَحْمد بن بنْدَار بن إِبْرَاهِيم بن بنْدَار الحلابي وَإِنَّمَا قيل لَهُ ذَلِك لِأَن أحد أجداده عرف بِالشَّاة الحلابة وَهُوَ من بَيت الحَدِيث سمع بِبَغْدَاد أَبَاهُ وَعَمه أَبَا الْمَعَالِي ثَابت بن بنْدَار المقرىء سمع مِنْهُ أَبُو سعد السَّمْعَانِيّ وسافر إِلَى خُرَاسَان وَمَات بغزنة فِي صفر سنة أَرْبَعِينَ وَخَمْسمِائة م

  3. الحلاج بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَتَشْديد اللَّام ألف هَذِه النِّسْبَة إِلَى حلج الْقطن وَالْمَشْهُور بهَا أَبُو مغيث الْحُسَيْن بن مَنْصُور الحلاج وَقيل أَبُو عبد الله سمي بالحلاج لِأَنَّهُ جلس على حَانُوت حلاج واستقضاء شغلا فَقَالَ الحلاج أَنا مشتغل بالحلج فَقَالَ امْضِ فِي شغلي حَتَّى أحلج أَنا عَنْك فَمضى الحلاج فَلَمَّا عَاد رأى قطنه جَمِيعه محلوجا وَقيل سمي الحلاج لِأَنَّهُ كَانَ حلاج الْأَسْرَار يَعْنِي يظهرها ويخبر عَنْهَا وَكَانَ جده مجوسيا من أهل الْبَيْضَاء من فَارس وَصَحب الْحُسَيْن الْجُنَيْد وَالثَّوْري وَغَيرهمَا وَاخْتلف النَّاس فِيهِ وَأفْتى كثير من الْعلمَاء بِإِبَاحَة دَمه فَقتل يَوْم الثُّلَاثَاء لسبع بَقينَ من ذِي الْقعدَة سنة تسع وثلاثمائة وَكَانَ آخر قَوْله حسب الْوَاجِد إِفْرَاد الْوَاحِد لَهُ م

  4. الحلاوي بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَبعدهَا لَام ألف وَفِي آخرهَا الْوَاو - هَذِه النِّسْبَة إِلَى بيع الْحَلَاوَة وَإِلَى بطن من تجيب فَأَما من ينْسب إِلَى بيع الْحَلَاوَة فَمنهمْ عبد الْعَزِيز بن أَحْمد الحلاوي وَهُوَ الَّذِي يعرف بالحلواني وَأَبُو الْفضل مُحَمَّد بن الْفضل الحلاوي الْحَافِظ أصبهاني حَافظ حدث عَن

    ج ١ ص ٤٠٤أبي بكر بن مرْدَوَيْه روى عَنهُ أَبُو سهل مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن سَعْدَوَيْه الْعدْل وَتُوفِّي سنة نَيف وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة وَأما المنتسب إِلَى الْحَلَاوَة وَهُوَ بطن من بني سعد بن تجيب فَهُوَ أَبُو عمر سعد بن مَالك بن عبد الله بن سيف التجِيبِي الحلاوي قلت هَكَذَا ذكر السَّمْعَانِيّ الحلاوي بِالْحَاء الْمُهْملَة وَهُوَ خطأ وَأعَاد ذكره فِي الخلاوي بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة وَهُوَ الصَّوَاب وَذكر فِيهِ أَبَا عمر أَيْضا فَلَا أَدْرِي لم ذكره هَاهُنَا وَقد عرف الصَّوَاب فِيهِ وَقد ذكره الْأَمِير أَبُو نصر بن مَاكُولَا فِي الْخَاء الْمُعْجَمَة على الصَّوَاب وَأَبُو سعد فَمن كتاب أبي نصر أَخذ وَعَلِيهِ أَكثر تعويله

  5. الحلاوي مثل مَا قبله إِلَّا أَنه بِكَسْر الْحَاء الْمُهْملَة وَتَشْديد اللَّام ألف - هَذِه النِّسْبَة إِلَى بَلْدَة على طرف الْفُرَات يُقَال لَهَا الْحلَّة وَهِي مُخْتَصَّة بأولاد صَدَقَة بن مزِيد خرج مِنْهَا جمَاعَة قلت إِنَّمَا نسب السَّمْعَانِيّ هَذِه النِّسْبَة اتبَاعا لما يعرفة عَامَّة النَّاس وَإِلَّا فالنسبة الصَّحِيحَة حلي بِكَسْر الْحَاء وَاللَّام