باب الألف والسين
٥٣ فقرة، ج ١ ص ٤٩
الصفحة ٢ من ٢
- ج ١ ص ٥٨
قلت فَاتَهُ من ينْسب إِلَى جده وَهُوَ الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن زِيَاد بن أسلم الْأَسْلَمِيّ النَّيْسَابُورِي أَبُو مُحَمَّد سمع أَبَا الْأَزْهَر الْعَبْدي وَغَيره روى عَنهُ ابو الطّيب الْمُذكر وَغَيره
-
الْإِسْمَاعِيلِيّ بِكَسْر الْألف وَسُكُون السِّين الْمُهْملَة وَفتح الْمِيم وَكسر الْعين الْمُهْملَة وياء منقوطة بِاثْنَتَيْنِ من تحتهَا - هَذِه النِّسْبَة إِلَى جمَاعَة اسمهم إِسْمَاعِيل مِنْهُم أَبُو بكر أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن الْعَبَّاس بن مرداس الْإِسْمَاعِيلِيّ إِمَام أهل جرجان سمع بالموصل ابا يعلى الْموصِلِي توفّي سنة إِحْدَى وَتِسْعين وثلثمائة مستهل رَجَب وَله ارْبَعْ وَتسْعُونَ سنة وَمن أَوْلَاده أَبُو نصر مُحَمَّد بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم وَتُوفِّي فِي شهر ربيع الآخر سنة خمس
ج ١ ص ٥٩واربعمائة وَأَبُو بكر أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن إِسْرَائِيل الْإِسْمَاعِيلِيّ البُخَارِيّ بَيت مَشْهُور توفّي فِي شهر رَمَضَان سنة أَربع وَثَمَانِينَ وثلثمائة وَالْأَئِمَّة الإسماعيلية ببخارى معروفون وَأَبُو حَامِد أَحْمد ابْن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن نعيم الْإِسْمَاعِيلِيّ الطوسي صَاحب أبي الْعَبَّاس بن سُرَيج سمع أَبَا يعلى الْموصِلِي بالموصل وَتُوفِّي سنة خمس وَأَرْبَعين وثلثمائة وَأما أَبُو عبد الله أَحْمد بن الْمُبَارك الْإِسْمَاعِيلِيّ سكن الرقة وَهُوَ بغدادي فَإِنَّمَا قيل لَهُ إسماعيلي لعنايته بِجمع حَدِيث إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد وَأَبُو الْحسن أَحْمد بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن مهْرَان الْإِسْمَاعِيلِيّ النَّيْسَابُورِي كَانَ أَبوهُ مُحدث عصره بنيسابور وَأما الْفرْقَة الإسماعيلية فجماعة من الباطنية ينسبون إِلَى مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر الصَّادِق لانتساب زعيمهم إِلَى مُحَمَّد ابْن إِسْمَاعِيل وَفِي كتاب الشَّجَرَة إِنَّه لم يعقب قلت الصَّحِيح إِن الإسماعيلية توَلّوا إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر بن مُحَمَّد فنسبوا إِلَيْهِ زَعَمُوا أَن جعفرا مَاتَ وَأَن الإِمَام بعده إِسْمَاعِيل وَقَالُوا إِنَّه حَيّ لم يمت
-
الأسمندي بِضَم الْألف وَسُكُون السِّين الْمُهْملَة وَفتح الْمِيم وَسُكُون النُّون وَفِي آخرهَا الدَّال الْمُهْملَة - هَذِه النِّسْبَة إِلَى اسمندوين قَرْيَة من قرى سَمَرْقَنْد مِنْهَا أَبُو الْفَتْح مُحَمَّد بن عبد الحميد بن الْحسن بن الْحسن الأسمندي الْفَقِيه
-
الإسميثني بِكَسْر الْألف وَسُكُون السِّين الْمُهْملَة وَبعدهَا الْمِيم وَالْيَاء المنقوطة بِاثْنَتَيْنِ من تحتهَا والثاء الْمُثَلَّثَة وَفِي آخرهَا النُّون - هَذِه النِّسْبَة إِلَى اسميثن وَهِي قَرْيَة من قرى الكسانية وَالْمَشْهُور مِنْهَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن النَّضر الأسميثني يروي عَن أبي عِيسَى التِّرْمِذِيّ توفّي قبل سنة عشْرين وثلثمائة
-
الأسواري بِفَتْح الْألف وَسُكُون السِّين الْمُهْملَة وَفتح الْوَاو بعْدهَا الْألف وَفِي آخرهَا الرَّاء - هَذِه النِّسْبَة إِلَى أسوارى وَهِي قَرْيَة من قرى أَصْبَهَان
ج ١ ص ٦٠خرج مِنْهَا جمَاعَة من الْعلمَاء مِنْهُم أَبُو الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد بن الْمَرْزُبَان الأسواري من أهل أَصْبَهَان كَانَ أحد الزهاد الْمَشْهُورين بالصلاح وَسمع الحَدِيث توفّي سنة ثَلَاث وَعشْرين وثلثمائة بأصبهان وَأما الأسوارية فهم طَائِفَة من الْمُعْتَزلَة وهم أَصْحَاب الأسواري وَكَانَ فِي أول أمره على قَول النظام فِي أَن الله عز وَجل لم يَأْمر أحدا إِلَّا بالإرادة وَلم ينْه إِلَّا عَنْهَا وَزَاد الأسواري على النظام بفضيحة لم يسْبق إِلَيْهَا فَزعم أَن الله تَعَالَى غير قَادر أَن يفعل مَا قد علم أَن لَا يَفْعَله وَلَا يقدر أَن يفعل مَا أخبر أَنه لَا يَفْعَله هَذَا مَعَ قَوْله إِن الْإِنْسَان قَادر على فعل مَا قد علم أَنه لَا يَفْعَله لِأَن قدرَة الْإِنْسَان عِنْده صَالِحَة للضدين فالإنسان عِنْده أقدر من ربه تَعَالَى
-
قلت فَاتَهُ النِّسْبَة إِلَى بطن من تَمِيم يُقَال لَهُم الأساورة ينْسب إِلَيْهِم جمَاعَة مِنْهُم عَمْرو بن فَائِدَة أَبُو عَليّ الأسواري التَّمِيمِي الْمقري روى عَن مطر الْوراق وَغَيره تكلم فِيهِ وَحَمَّاد بن عُثْمَان الأسواري روى عَن يُونُس بن عبيد وَغَيره روى عَنهُ حَيْوَة بن شُرَيْح وَغَيره
-
الأسواري بِضَم الْهمزَة وَسُكُون السِّين الْمُهْملَة وَفتح الْوَاو وَفِي آخرهَا الرَّاء الْمُهْملَة - هَذِه النِّسْبَة إِلَى أسوار وَالْمَشْهُور بِهَذِهِ النِّسْبَة أَبُو عِيسَى الأسواري يروي عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ لَا يعرف اسْمه
-
الأسواني بِفَتْح الْألف وَسُكُون السِّين الْمُهْملَة وَفِي آخرهَا النُّون - هَذِه النِّسْبَة إِلَى أسوان وَهِي بَلْدَة بصعيد مصر والمنتسب إِلَيْهَا أَبُو يَعْقُوب إِسْحَاق بن إِدْرِيس الأسواني من أهل الْبَصْرَة كَانَ يسرق الحَدِيث وَغَيره
-
الأسيدي هَذِه النِّسْبَة بِفَتْح الْألف وَكسر السِّين الْمُهْملَة وَسُكُون الْيَاء الْمُعْجَمَة بِاثْنَتَيْنِ من تحتهَا وَبعدهَا الدَّال الْمُهْملَة - إِلَى أسيد بن أبي الْعيص بن أُميَّة مِنْهُم أَبُو خَالِد عبد الْعَزِيز بن مُعَاوِيَة بن عبد الْعَزِيز بن أُميَّة بن خَالِد ابْن عبد الرَّحْمَن بن سعيد بن عبد الرَّحْمَن بن عتاب بن أسيد بن أبي الْعيص
ج ١ ص ٦١الأسيدي وَمِنْهُم عبد الرَّحْمَن بن عتاب بن أسيد قتل يَوْم الْجمل مَعَ عَائِشَة رَضِي الله عَنْهُمَا وَغَيرهمَا
-
قلت فَاتَهُ
-
الأسيدي نِسْبَة إِلَى الْجد وَعرف بِهِ مُحَمَّد بن أَحْمد بن أسيد بن مُحَمَّد بن الْحسن بن أسيد بن عَاصِم بن عبد الله الأسيدي أَبُو بكر الْمَدِينِيّ روى عَن أبي عبد الله بن مندة وَغَيره وَمَات فِي شعْبَان سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة
-
الأسيدي بِضَم الْألف وَفتح السِّين الْمُهْملَة وَكسر الْيَاء الْمُشَدّدَة المنقوطة بِاثْنَتَيْنِ من تحتهَا وَالدَّال الْمُهْملَة بعْدهَا - هَذِه النِّسْبَة إِلَى أسيد وَهُوَ بطن من تَمِيم يُقَال لَهُ أسيد بن عَمْرو بن تَمِيم مِنْهَا حَنْظَلَة بن الرّبيع الْكَاتِب وَسيف ابْن عمر الأسيدي صَاحب كتاب الْفتُوح وَغَيرهمَا قلت المحدثون يشددون الْيَاء فِي هَذِه النِّسْبَة وَأما النُّحَاة فَإِنَّهُم يسكنونها
-
الأسيوطي بِضَم الْألف وَسُكُون السِّين الْمُهْملَة وَضم الْيَاء المنقوطة بنقطتين من تَحت وَفِي آخرهَا طاء مُهْملَة بعد الْوَاو - هَذِه النِّسْبَة إِلَى أسيوط وَهِي بليدَة بديار مصر من الرِّيف الْأَعْلَى بالصعيد وَمِنْهُم من يسْقط الْألف فَيَقُول سيوط وَالْمَشْهُور بِهَذِهِ النِّسْبَة أَبُو عَليّ الْحسن بن عَليّ بن الْخضر بن عبد الله الأسيوطي وَمِنْهُم من يَقُول ابْن السُّيُوطِيّ توفّي فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وثلثمائة وَغَيره