ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم لولا الهجرة لكنت أمرءا من الأنصار

٩ فقرات، ج ١ ص ٦٤

  1. ٢١٤ - أخبرنَا مُحَمَّد بن بشار قَالَ أَنا مُحَمَّد قَالَ أَنا شُعْبَة عَن مُحَمَّد بن زِيَاد عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَرُبمَا قَالَ أَبُو الْقَاسِم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَو أَن الْأَنْصَار سلكوا وَاديا أَو شعبًا وسلك النَّاس وَاديا أَو شعبًا لَسَلَكْت وَادي الْأَنْصَار وَلَوْلَا الْهِجْرَة لَكُنْت امْرَءًا من الْأَنْصَار

    ج ١ ص ٦٤
  2. قَالَ أَبُو هُرَيْرَة مَا ظلم بِأبي وَأمي لقد آووه ونصروه وَكلمَة أُخْرَى

    ج ١ ص ٦٥٢١٥ - أخبرنَا عَمْرو بن شَدَّاد بن الْأسود عَن عَمْرو عَن ابْن وهب قَالَ أَخْبرنِي يُونُس عَن ابْن شهَاب عَن أنس قَالَ لما قدم الْمُهَاجِرُونَ من مَكَّة إِلَى الْمَدِينَة قدمُوا وَلَيْسَ بِأَيْدِيهِم شَيْء وَكَانَ الْأَنْصَار أهل أَرض وعقار فقاسمهم الْأَنْصَار على إِن أَعْطوهُ أَنْصَاف ثمار أَمْوَالهم كل عَام ويكفونهم الْعَمَل والمؤنة وَكَانَت أمه أم أنس وَهِي تدعى أم سليم كَانَت أم عبد الله بن أبي طَلْحَة أَخ لأنس لأمه وَكَانَت أم سليم أَعْطَتْ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أعذاقا لَهَا فأعطاهن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أم أَيمن مولاته أم أُسَامَة

  3. قَالَ ابْن شهَاب فَأَخْبرنِي أنس بن مَالك أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لما فرغ من قتل أهل خَيْبَر وَانْصَرف إِلَى الْمَدِينَة رد الْمُهَاجِرُونَ إِلَى الْأَنْصَار منايحهم الَّتِي كَانُوا منحوها من ثمارهم فَرد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى أم أنس أعذاقها وَأعْطى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أم أَيمن مكانهن

  4. ٢١٦ - أخبرنَا أَحْمد بن حَفْص قَالَ أَنا أبي قَالَ حَدثنِي إِبْرَاهِيم عَن مُوسَى قَالَ أَخْبرنِي أَبُو الزِّنَاد عَن عبد الرَّحْمَن عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَت الْأَنْصَار يَا رَسُول الله يَا رَسُول الله أقسم النخيل بَيْننَا وَبَين إِخْوَاننَا فَقَالَ نعم قَالَ تكفونا الْمُؤْنَة ونشرككم فِي الثَّمر قَالُوا سمعنَا وأطعنا

  5. ٢١٧ - أخبرنَا عَليّ بن حجر قَالَ أَنا إِسْمَاعِيل قَالَ ثَنَا حميد عَن أنس قَالَ قدم علينا عبد الرَّحْمَن بن عَوْف فآخى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بَينه وَبَين سعد بن الرّبيع وَكَانَ من أَكْثَرهم مَالا فَقَالَ سعد قد علمت الْأَنْصَار أَنِّي من أَكْثَرهَا مَالا فسأقسم مَالِي بيني وَبَيْنك شطرين ولي امْرَأَتَانِ فَانْظُر أعجبهما إِلَيْك فأطلقها فَإِذا حلت تَزَوَّجتهَا فَقَالَ عبد الرَّحْمَن بَارك الله لَك فِي أهلك دلوني على السُّوق فَلم يرجع يَوْمئِذٍ حَتَّى أفضل شَيْئا من سمن وأقط

    ج ١ ص ٦٦٢١٨ - أخبرنَا قُتَيْبَة بن سعيد قَالَ ثَنَا يَعْقُوب عَن سُهَيْل عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لَا يبغضن الْأَنْصَار رجل يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر وَقَالَ لَوْلَا الْهِجْرَة لَكُنْت رجلا من الْأَنْصَار وَلَو سلكت الْأَنْصَار وَاديا وشعبا لَسَلَكْت وَادِيهمْ وشعبهم الْأَنْصَار شعاري وَالنَّاس دثاري

  6. ٢١٩ - أخبرنَا مُحَمَّد بن معمر قَالَ حَدثنِي حرمي بن عمَارَة قَالَ أَنا شُعْبَة عَن قَتَادَة عَن أنس عَن أسيد بن حضير قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْأَنْصَار كرشي وعيبتي فَالنَّاس سيكثرون ويقلون فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عَن مسيئهم

  7. ٢٢٠ - أخبرنَا مُحَمَّد بن الْمثنى قَالَ أَنا مُحَمَّد قَالَ ثَنَا شُعْبَة قَالَ سَمِعت قَتَادَة يحدث عَن انس بن مَالك أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِن الْأَنْصَار كرشي وعيبتي وَإِن النَّاس سيكثرون ويقلون فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عَن مسيئهم

  8. ٢٢١ - أخبرنَا عَليّ بن حجر قَالَ أَنا إِسْمَاعِيل قَالَ ثَنَا حميد عَن أنس أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَو أَخذ النَّاس وَاديا وَأخذت الْأَنْصَار وَاديا لأخذت شعب الْأَنْصَار الْأَنْصَار كرشي وعيبتي وَلَوْلَا الْهِجْرَة لَكُنْت امْرَءًا من الْأَنْصَار

  9. ٢٢٢ - أخبرنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم قَالَ أَنا أَبُو الْوَلِيد قَالَ أَنا شُعْبَة عَن أبي التياح قَالَ سَمِعت أنس بن مَالك يَقُول قَالَت الْأَنْصَار يَوْم فتح مَكَّة إِن سُيُوفنَا تقطر من دِمَاء قُرَيْش وَيذْهب هَؤُلَاءِ بالغنائم خَاصَّة فَقَالَ مَا الَّذِي بَلغنِي عَنْكُم وَكَانُوا لَا يكذبُون قَالَ هُوَ الَّذِي بلغك فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أما ترْضونَ أَن يذهب هَؤُلَاءِ بالغنائم إِلَى بُيُوتهم وَتَذْهَبُونَ برَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى بُيُوتكُمْ قَالَ وَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَو سلكت الْأَنْصَار وَاديا أَو شعبًا لَسَلَكْت وَادي الْأَنْصَار أَو شِعْبهمْ