ثم القارة

٣ فقرات، ج ١ ص ٥٣

  1. وهو الهون بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر.

    قال ابن الكلبي: إنما سموا القارة، لأن يعمر بن عوف بن الشداخ، أحد بني ليث، لما اراد أن يفرقهم في بطون كنانة، قال رجل منهم:

    دَعونا قارة لا تُنفرونا … فنُجفل مثل إجفال الظلِيمِ

    فسموا: القارة.

    وقال الزبير: عضل والقارة ابنا يثيع بن الهون بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر، يقال لهم: القارة. وقال أبو عبيدة: هو أثيع بن الهون، بالألف.

    وقال محمد بن حبيب: هو يثيع بالياء، كما قال الزبير.

    ج ١ ص ٥٣
  2. وقال ابن الكلبي، يثيع بن مليح بن الهون بن خزيمة، وهو القارة، قيل لهم:

    القارةِ، لأنهم قالوا:

    ج ١ ص ٥٤(دعونا قارة لا تَنفرونا)

  3. وفي بني أسد بن خزيمة بطون، منهم: فقعس، وبنو نصر بن قعين، وبنو الصيداء وغيرهم، وشرفهم في بني غنم بن دودان. وفي بني أسد جماعة من الصحابة.