مضر
٦ فقرات، ج ١ ص ٣٨
- ج ١ ص ٣٨
فأول ذلك: مضر، إذ هي شَعب النبي ﷺ ، ولا خلاف بين العلماء أن الصريح من ولد إسماعيل، عليه السلام : مضر، وربيعة، ابنا نزار بن معد بن عدنان.
-
وقد رُوي أن رسول الله ﷺ ، قال: إن الله، عز وجل ، اختار من العرب هذا الحي من مضر؟.
-
وأخبرنا عبد الوارث بن سفيان: نا قاسم، نا أحمد بن زهير: نا ابن الأصبهاني نا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، عن المثني بن الصباح، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : إذا اختلف الناس فالعدل في مضر.
-
وذكره ابن سنجر، قال: حدثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني، بإسناده مثلَه.
- ورُوي عنه، ﷺ أنه سمع رجلاً ينشد:
-
إنيَ امرؤ حميريٌّ حين تَنسُبني … لا مِن ربيعة آبائي ولا مُضَرِ
فقال: ذلك أبعد لك من الله ورسوله.