فصل ـ زوجاته
٥٣ فقرة، ج ١ ص ٢٤٣
الصفحة ٢ من ٢
- ج ١ ص ٢٥٠
وقد قدم جمهور العلماء هذا الحديث على قول ابن عباس، لأنها صاحبة القصة فهي أعلم.
-
وكذا أبو رافع أخبر بذلك كما رواه الترمذي عنه، وقد كان هو السفير بينهما.
-
وقد أجيب عن حديث ابن عباس بأجوبة ليس هذا موضعها.
-
وماتت بسرف حيث بنى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم منصرفه من عمرة القضاء، وكان موتها سنة إحدى وخمسين، وقيل سنة ثلاث، وقيل: ست وستين، وصلى عليها ابن أختها عبد الله بن عباس رضي الله عنهما.
-
فهؤلاء التسع بعد خديجة اللواتي جاء في الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم مات عنهن وفي رواية في الصحيح أنه مات عن إحدى عشرة، والأول أصح.
- ج ١ ص ٢٥٢
وقد قال قتادة بن دعامة أنه صلى الله عليه وسلم تزوج خمس عشرة امرأة، فدخل بثلاث عشرة، وجمع بين إحدى عشرة، ومات عن تسع.
-
وقد روى الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي نحو هذا عن أنس في كتابه المختارة فهذا هو المشهور.
-
وقد رأيت لبعض أئمة المتأخرين من المالكية وغيرهم في كتاب النكاح تعداد زوجات لم يدخل بهن مع اللواتي دخل بهن ما ينيف على العشرين.
-
وقد كان له من السراري اثنتان.
-
وهما: مارية بنت شمعون القبطية، أم إبراهيم ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أهداها له المقوقس صاحب إسكندرية ومصر، ومعها أختها شيرين وخصي يقال له مابور وبغلة يقال لها: الدلدل، فوهب صلى الله عليه وسلم شيرين إلى حسان بن ثابت فولدت له
ج ١ ص ٢٥٣عبد الرحمن.
-
وتوفيت مارية في محرم سنة ست عشرة، وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يحشر الناس لجنازتها بنفسه، وصلى عليها ودفنها بالبقيع رضي الله عنها.
-
وأما الثانية فريحانة بنت عمرو، وقيل: بنت زيد، اصطفاها من بني قريظة وتسرى بها، ويقال: إنه تزوجها، وقيل: بل تسرى بها، ثم أعتقها فلحقت بأهلها.
-
وذكر بعض المتأخرين أنه تسرى أمتين أخريين، والله تعالى أعلم.