فصل ـ عدد المسلمين حين وفاته، وعدد من روى عنه من الصحابة

٥ فقرات، ج ١ ص ٢٧٧

  1. قال الإمام أبو عبد الله الشافعي رحمه الله: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون ستون ألفاً، ثلاثون ألفاً بالمدينة، وثلاثون ألفاً في غيرها.

    ج ١ ص ٢٧٧
  2. وقال الحافظ أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي رحمه الله تعالى: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد رآه وسمع منه زيادة على مائة ألف.

  3. وقال الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري: روى عنه صلى الله عليه وسلم أربعة آلاف صحابي.

    قلت: قد أفرد الأئمة أسماء الصحابة في مصنفات على حدة، كالبخاري في أول تاريخه الكبير، وابن أبي خيثمة، والحافظ أبي عبد الله بن مندة، والحافظ

    ج ١ ص ٢٧٨أبي نعيم الأصبهاني، والشيخ الإمام أبي عمر بن عبد البر، وغيرهم.

  4. وقد أفرد أبو محمد بن حزم أسماءهم في جزء جمعه من الإمام بقي بن مخلد الأندلسي، رحمه الله تعالى، وذكر ما روى كل واحد منهم.

  5. وسنفرد ذلك في فصل بعد إن شاء الله تعالى، ونضيف إليه ما ينبغي إضافته، وإن يسر الكريم الوهاب ذكرت من المسانيد والسنن ما روى كل صحابي من الأحاديث، وتكلمت على كل منهما، وبينت حاله من صحة وضعف إن شاء الله تعالى وبه الثقة وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم.