التنبيه الحادي عشر والمائة:

٢٣٣ فقرة، ج ٤ ص ١٥٨

الصفحة ٦ من ٦

  1. «خواتمه» به فصل الخطاب.

    ج ٤ ص ١٧٣
  2. «جوامعه» : أي من الكلمات القليلة الألفاظ، الكثيرة المعاني.

  3. «المخيط» : بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح التحتية وبالطاء المهملة ما خيط به الثوب.

    ج ٤ ص ١٧٤
  4. «الملك القائد» : بقاف فألف فهمزة فدال مهملة: المقدّم.

  5. «الغرّ [ (١) ] » : بالغين المعجمة: جمع أغرّ، وهو هنا الأبيض الوجه من نور الوضوء.

  6. «المحجّلين [ (٢) ] » : البيض الوجوه والرّجلين من نور الوضوء.

  7. «المقحمات» : بضم الميم وإسكان القاف وكسر الحاء المهملة: الذنوب العظام الكبار التي تهلك أصحابها وتقودهم إلى النار، والتّقحّم الوقوع في المهالك. قال النووي: والمراد بغفرانها ألّا يخلد في النار بخلاف المشركين، وليس المراد، ألّا يعذّب أيضا فقد علم من نصوص الشرع وإجماع أهل السنّة إثبات عذاب العصاة من الموحّدين» .

  8. «فسله» : أصله فاسأله لأنه أمرّ من السؤال، فنقلت حركة الهمزة إلى السين فحذفت واستغني عن همزة الوصل فحذفت.

  9. «خبرت [ (٣) ] الناس وبلوت بني إسرائيل» : بمعنى جرّبتهم ومارستهم وعالجتهم من المعالجة مثل المزاولة، ولقيت الشّدّة فيما رأيت منهم من نبذ الطاعة.

  10. «أن نعم» : بفتح الهمزة في «أن» والتخفيف وهي المفسّرة، فهي من معناه مثل «أي» ، وهي بالتخفيف. «فلم يزل يرجع بين موسى وبين ربّه» : أي بينه وبين مناجاة ربه.

  11. «ومن هم بحسنة» : أي أراد فعلها مصمّما بقلبه.

  12. «كتبت له حسنة» : أي كتبت له الحسنة التي همّ بها ولم يعملها كتابة واحدة لأن الهمّ بسببها أو بسبب الخير خير، فوضع حسنة موضع المصدر، وكذا إن عملها كتبت له عشرا ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب شيئا فإن عملها كتبت سيئة واحدة.

  13. «لبّيك» : تقدم.

  14. «وسعديك» : أي إسعادا لك بعد إسعاد أو مساعدة بعد مساعدة، والأصل في الإسعاد والمساعدة متابعة العبد أمر ربّه ورضاه.

  15. «ومن همّ بسيئة ولم يعملها لم تكتب شيئا» : أي إذا لم يصمّم على الفعل كما هو مذكور في محله.

  16. «ولكن أرضى وأسلّم» : قال الطيبي: فإن قلت: وقوع هذا بين كلامين متغايرين معنى فما وجهه ها هنا؟ قلت: تقدير الكلام: حتى استحييت فلا أرجع، فإني إذا رجعت كنت غير راض ولا مسلم، ولكني أرضى.

    ج ٤ ص ١٧٥
  17. «برهج» : بفتح الهاء وهو الغبار وفي قوله: «ثم ركب منصرفا» ، دليل على أنه حالة العروج لم يكن راكبا.

  18. «العير» : بكسر العين المهملة- الإبل بأحمالها..

  19. «الغرارتان [ (١) ] » : تثنية غرارة وهي الجوالق بجيم مضمومة فواو فألف فلام فقاف: الخرج.

  20. «فظع [ (٢) ] » بفاء فظاء معجمة مشالة أي اشتدّ عليه وهابه.

  21. «بين ظهرانينا» : بفتح النون أي: بيننا.

  22. المطعم بن عدي» : بضم الميم وسكون الطاء وكسر العين مخفّفا، هلك كافرا.

  23. «مصعدا شهرا» : بميم مضمومة فصاد ساكنة فعين مكسورة فدال مهملات.

  24. «منحدرا شهرا» : بميم مضمومة فنون ساكنة فحاء فدال مكسورة مهملتين فراء «جبهته» : بفتح الجيم والموحّدة والهاء والفوقية أي استقبلته بالمكروه، وأصله من إصابة الجبهة يقال جبهته إذا أصبت جبهته.

  25. «كرب كربا» : وفي رواية: فكربت كربة- بضم الكاف وسكون الراء- ما كربت مثله قط والضمير في مثله يعود على معنى الكربة وهو الكرب أو الغمّ أو الهمّ أو الشيء.

  26. «الرّوحاء [ (٣) ] » : براء مفتوحة فواو ساكنة فحاء مهملة فألف ممدودة: بلد من عمل الفرع [ (٤) ] على نحو أربعين ميلا من المدينة ويقال على ستة وثلاثين ميلا، ويقال على ثلاثين ميلا.

  27. التنعيم [ (٥) ] » : من الحلّ بينه وبين سرف على فرسخين من مكة نحو المدينة.

  28. «يقدمها» : بضم الدال في المضارع وبفتحها في الماضي، يقال: قدم يقدم قدما، بضمّ القاف في المصدر، أي تقدم. قال تعالى: يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ [هود: ٩٨] .

    ج ٤ ص ١٧٦
  29. «جمل أورق [ (١) ] » : أي في لونه بياض إلى سواد، قاله الأصمعي. وقال أبو زيد: يضرب لونه إلى الخضرة.

  30. «أهريقت [ (٢) ] » : انكبّت.

  31. «في غدوة» : بضم الغين المعجمة: ما بين صلاة الصبح وطلوع الشمس.

  32. «الرّوحة [ (٣) ] : اسم للوقت من الزوال إلى الليل.

  33. هذا ما يسرّ الله تعالى من الكلام على بعض فوائد القصة وشرح مشكلها، وقد جمعت جزءا في بيان تخريج أحاديثها سمّيته: «الإفراج في تخريج أحاديث قصة المعراج» ، فمن توقّف في ورد لفظ فليراجع ذلك الجزء يظفر بمعرفة من رواه من الأئمة، والله سبحانه وتعالى الموفّق للصواب.