تنبيهات

٣٥ فقرة، ج ٤ ص ٢٠٨

  1. الأول: لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم البراء بن معرور بإعادة الصلاة التي صلاها إلى الكعبة حيث كان الفرض عليهم إلى بيت المقدس لأن البراء أسلم لما شاهد النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يأمره بإعادة تلك الصلاة من أجل ذلك كذا قيل، والذي يقتضيه سياق القصة أن البراء كان مسلما قبل هجرته إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ويحتمل أن تكون صلاة البراء إلى الكعبة اتّباعا لمّا علم به من علماء اليهود إن هذا النبي المبعوث في عصرهم هو على دين إبراهيم ودينهم وقبلته الكعبة مستصحبا لأصل الحكم في ذلك، ورجّحه على ما وجد فيه من التردد وضده في ثبوته والاختلاف في صحته، وهو وجه من وجوه الترجيح. وقال السهيلي: إنما لم يأمره صلى الله عليه وسلم بإعادة ما قد صلّى لأنه كان متأوّلا.

    ج ٤ ص ٢٠٨
  2. الثاني: في بيان غريب ما سبق:
  3. «مجنّة» : بميم فجيم مفتوحتين، وكسر بعضهم الميم، سويق بأسفل مكة على بريد منها.

  4. «عكاظ» بالضم: سوق بقرب مكة وراء قرن المنازل.

  5. «مضر» بضم الميم وفتح الضاد المعجمة.

  6. «يؤويني» : يضمّني إليه ويحوطني.

  7. «فقهنا» بكسر القاف: فهمنا.

  8. «واعدنا» رسول الله صلى الله عليه وسلم، يجوز بسكون الدال، فيكون رسول الله صلى الله عليه وسلم منصوبا على أنه مفعول، ويجوز فتح الدال، فرسول مرفوع فاعل.

  9. «ائتمرنا» : شاور بعضنا بعضا في ذلك وعزم عليه.

  10. «نذر» : نترك.

    ج ٤ ص ٢٠٩
  11. «الشّعب» بكسر الشين المعجمة: انفراج بين جبلين.

  12. «القطا» : [ (١) ] بالقصر وفتح القاف: نوع من الحمام [واحدتها قطاة] .

  13. «توافينا» : من توافى القوم: تتامّوا.

  14. «النشاط» : طيب النفس.

  15. «الكسل» كالتعب: الفتور، فيتخلّف العبد عن أسباب الخير والفلاح، وإن كان لعدم قدرته فهو العجز، وإن كان لعدم إرادته فهو الكسل.

  16. «نضرب أكباد الإبل» : أي نركب ونسير.

  17. «اللّوم» : عذل الإنسان بنسبته إلى ما فيه لوم.

  18. «المطيّ» جمع مطيّة فعلية بمعنى مفعولة: البعير سمي بذلك لأنه يركب مطاه أي ظهره.

  19. «مسّتكم» : أي أصابتكم.

  20. «تعضكم السيوف» : أي تجرحكم.

  21. «فذروه» : فاتركوه.

  22. «أمط» [ (٢) ] نحّ وأبعد.

  23. «البيداء» : المفازة.

  24. «أدع» : أترك.

  25. «البنية» : بفتح الموحدة وكسر النون وتشديد المثناة التحتية المفتوحة ثم تاء تأنيث، وهي الكعبة.

  26. «الرّحال» بالحاء المهملة: جمع رحل وهو في الأصل مأوى الشخص في الحضر ثم أطلق على أمتعة المسافر لأنها هناك مأواه.

  27. «منعة» [ (٣) ] بفتح النون باختلاف المعنى وتقدم بيان ذلك.

  28. «الانحياز إليكم» : الاختلاط بكم.

  29. «أزرنا» [جمع إزار] قال أبو ذر: يعني نساءنا والمرأة قد يكنى عنها بالإزار.

  30. «الحلقة» بسكون [اللام] : السلاح.

    ج ٤ ص ٢١٠
  31. «كابرا عن كابر» : أي كبيرا عن كبير في العزّ والشرف.

  32. «حبالا» : بكسر الحاء المهملة وبالموحدة جمع حبل وهو العهد والميثاق.

  33. «عسيت» : بكسر السين وفتحها لغتان.

  34. «الدم الدم الهدم الهدم» : قال في النهاية: يروى الهدم بسكون الدال وفتحها فالهدم بالتحريك القبر يعني: أني أقبر حيث تقبرون، وقيل: هو المنزل أي منزلكم منزلي، كحديثه الآخر: المحيا محياكم والممات مماتكم أي لا أفارقكم، والهدم بالسكون وبالفتح أيضا هو إهدار دم القتيل، يقال: دماؤهم بينهم هدم أي مهدرة والمعنى أنّ من طلب دمكم فقد طلب دمي وأن من أهدر دمكم فقد أهدر دمي، لاستحكام الألفة بيننا، وهو قول معروف للعرب يقولونه عند المعاهدة والنّصرة وفي تهذيب الأزهري أن ابن الأعرابي رواه بالفتح: دمي دمك وهدمي هدمك.

  35. «النقيب» : [ (١) ] قال في التقريب: يقال: نقب الرجل ونقّب بالتخفيف والتشديد استخراج الأسرار والنقيب الأمين والكفيل والعريف أو هو فوق العريف، وشاهد القوم نقب عليهم كقتل نقابة بالكشر فعل ذلك. ونقب بالضّمّ نقابة بالفتح إذا لم يكن فصار نقيبا، ونقباء الأنصار الذين تقدموا لأخذ البيعة لنصره النبي صلى الله عليه وسلم سموا بذلك لضمانهم إسلام قومهم.