شرح غريب خروج قريش
٢٨ فقرة، ج ٥ ص ١٣٣
- ج ٥ ص ١٣٣
الصّعب والذّلول، أي من الإبل الصّعب: الذي لا ينقاد. والذّلول- بفتح الذال المعجمة، من الذّل، بكسر الذّال: ضدّ الصّعب.
-
القيان- بفتح القاف وتخفيف المثناة التحتية- والقينات- بفتح القاف-: جمع قينة- بفتح القاف- وهي الأمة غنّت أم لم تغنّ، والماشطة. وكثيرا ما تطلق على المغنّية من الإماء، وهو المراد هنا.
- ج ٥ ص ١٣٤
الدّفوف- بضم الدال المهملة جمع دفّ- بضمّ الدال وبفتحها- وهو معروف.
-
مناة- بفتح أوله- اسم صنم.
-
يثنيهم: يصرفهم عن السّفر.
-
تبدّى: ظهر.
-
سراقة (بضم أوله والتخفيف) .
-
جعشم- بضم الجيم والشين المعجمة وسكون العين المهملة بينهما، ويقال بفتح الجيم- حكاه في الصّحاح والمشهور ضمّها.
-
أنا جار لكم: الجار، الخفير، والذي يجير غيره أي يؤمّنه ممّا يخاف.
-
حشدوا: اجتمعوا.
-
البطر كالتّعب كالأشر والطّغيان في النّعمة. وغمطها، أي كفرها.
-
يصدّون عن سبيل الله: يعرضون عن الصراط المستقيم، وهو اتّباع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
-
أوردهم: أحضرهم وأوقعهم.
-
الحين- بفتح المهملة-: الهلاك.
-
دلّاهم: أحفرهم.
-
الغرور: الخداع.
-
أسلمهم، يقال: أسلم فلانٌ فلاناً، إذا ألقاه في الهلكة ولم يحمه من عدوّه، وهو عامّ في كل من أسلمته إلى شيء، لكن دخله التّخصيص وغلب عليه الإلقاء في الهلكة.
-
السّراة- بفتح المهملة- جمع سريّ، وهو الذي جمع السّخاء والمروءة، وجمع السّراة سروات.
-
منجدين: قاصدين نجدا، وهو المرتفع من الأرض.
-
غاروا- بالغين المعجمة-: قصدوا الغور، وهو ما انخفض من الأرض.
-
مرّ- بفتح الميم والرّاء المشددة- مضاف إلى الظّهران- فتح الظاء المعجمة المشالة- ويقال: الظّهران من غير إضافة «مرّ» : مكان على بريد من مكّة، وقيل على ستة عشر ميلا.
-
الجزائر- بالجيم والزاي- جمع جزور، وهو البعير إذا كان ذكرا أو أنثى، إلا أنّ لفظه مؤنث، تقول: هذه جزور، وإن أردت ذكرا.
-
الخباء- بخاء معجمة فموحدة وبالمدّ- واحد الأخبية، وهو من وبر أو صوف، ولا
ج ٥ ص ١٣٥يكون من شعر، وهو على عمودين أو ثلاثة، وما فوق ذلك فهو بيت.
-
عسفان- بعين مضمومة فسين ساكنة مهملتين-: قرية جامعة على نحو أربعة برد من مكة، وتسمى الآن: مدرج عثمان.
-
قديد- بضم القاف على لفظ التصغير-: قرية جامعة بقرب مكّة.
-
مياه: جمع ماء.
-
الأبواء- بفتح الهمزة وبالمدّ-: قرية جامعة بينها وبين المدينة ثماني مراحل.
-
الجحفة: قرية جامعة على طريق المدينة من مكة، وهي مهيعة، وسميت الجحفة، لأنّ السّيل أجحفها وحمل أهلها، وهي بقرب رابغ.