شرح غريب ذكر دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر.
٤٣ فقرة، ج ٥ ص ١٤٥
الصفحة ١ من ٢
- ج ٥ ص ١٤٥
يناشد ربّه: يسأله ويرغب إليه.
-
تهلك (بفتح الفوقية وكسر اللام) .
-
العصابة، بالرّفع، فاعل تهلك، وهي الجماعة من الناس.
-
المناشدة: المسألة.
-
شقّة قمر: تقدم بيان ذلك في أبواب صفاته الحسية صلى الله عليه وسلم.
-
الأكناف- جمع كنف، وهي الجوانب.
-
ألححت: ألحفت بالمسألة.
-
يهتف بربّه: يناديه ويدعوه.
-
كذاك مناشدتك لرّبك كذاك- بذال معجمة- يعني كفاك. قال قاسم بن ثابت: كذاك يراد بها الإغراء، والأمر بالكفّ عن الفعل، وهو المراد هنا. وأنشد لجرير:
كذاك القول إنّ عليك عينا أي حسبك من القول فدعه.
-
وفي البخاري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأنجشة: يا أنجشة رويدك سوقك بالقوارير، وأورده مرة أخرى فقال: كذاك سوقك بالقوارير،
وإنّما دخله النّصب كما دخل في عليك زيدا وفي دونك، لأنّك إذا قلت: دونك زيدا وهو يطالبه فقد أعلمته بمكانه، فكأنك قلت: خذه.
-
ومسألة «كذاك» من هذا الباب، لأنك إذا قلت: كذاك القول أو السير فكأنك قلت: كذاك أمرت فاكفف ودع.
- ج ٥ ص ١٤٦
خفق- بخاء معجمة فقاف-: حرّك رأسه وهو ناعس.
-
أبشر (بقطع الهمزة) .
-
أداة الحرب- بفتح الهمزة وبالدال المهملة-: آلتها.
-
الدّبرة- بفتحتين وتسكّن- وهي النّصرة والظّفر على العدوّ، والدّبرة أيضا الهزيمة.
-
الحمحمة- بحاءين مهملتين-: صوت الفرس دون الصّهيل.
-
أقدم- بضمّ الدال والهمزة، وبفتح الهمزة وكسر الدال، وعكسه، ورجّح النّوويّ وصاحب النهاية الثاني، وهو من التقدّم في الحرب. والإقدام: الشجاعة، واقتصر في البارع على الثالث، وقال في الإملاء: أقدم: كلمة تزجر بها الخيل.
-
حيزوم- بحاء مهملة مفتوحة فتحتية ساكنة فزاي مضمومة فواو فميم- وهو فيعول من الحزم. والحيزوم أيضا يطلق على الصّدر، فيجوز أيضا أن يكون سمي به لأنه صدر خيل الملائكة ومتقدّم عليها، وروي بالنّون عوض الميم، أي أقدم يا حيزوم- وقول من قال: إنه اسم فرس جبريل يردّه ما رواه البيهقي عن خارجة بن إبراهيم، عن أبيه: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لجبريل: من القائل يوم بدر من الملائكة: أقدم حيزوم؟ فقال جبريل: ما كل أهل السماء أعرف.
-
قناع القلب- بكسر القاف وتخفيف النون وبالعين المهملة-: غشاؤه.
-
يشتدّ: يعدو.
-
إثر (بكسر الهمزة وإسكان الثاء المثلثة ويجوز فتحها وحكي تثليث الهمزة) .
-
انتعشت: ارتفعت وقمت.
-
رويدا: اسم فعل أمر، ويكون صفة، نحو ساروا سيرا رويدا، وحالا نحو: ساروا رويدا.
-
البنان: الأصابع، وقيل: أطرافها.
-
مجنّبة الجيش: هي التي تكون في الميمنة والمسيرة، وهي مجنّبتان- والنون مكسورة- وقيل: هي الكتيبة التي تأخذ ناحية الطريق. قال في النهاية: والأول أصحّ.
-
الماتح- بالفوقية-: المستقي من البئر بالدّلو من أعلى البئر، وبالتحتية الذي يملأ الدّلو، والأول المراد هنا.
-
رأيتنا (بضمّ التاء) .
- ج ٥ ص ١٤٧
المدد: المعين.
-
البجاد- بكسر الموحّدة-: الكساء الأسود، أراد الملائكة الذين أمدّهم الله بهم.
-
مبثوث: متفرّق.
-
الأفق- بضمتين-: الناحية من الأرض ومن السماء.
-
الصّبا كالحصى: الرّيح الشّرقيّة.
-
الدّبور- بفتح الدال-: الرّيح التي تقابل الصّبا من جهة المغرب. ويقال: تقبل من جهة الجنوب ذاهبة نحو المشرق.
-
خطم بالبناء للمفعول، وأنفه نائب الفاعل. والخطم: الكسر.
-
يندر- بفتح التحتية وسكون النون وضم الدال المهمة- أي يسقط.
-
الكلم- بفتح الكاف- الجرح.
-
الجرف- بضمتين وبالسكون تخفيفا-: ما جرفته السيول وأكلته من الأرض.
-
زايله: فارقه.
-
تشبّث: تعلّق.
-
لا يلوي: لا يلتفت.