ذكر مقتل قزمان

فقرتان، ج ٥ ص ٢١٥

  1. وهو بضمّ القاف وسكون الزاي وآخره نون، كان أتيّا لا يدري ممّن هو، وكان يعرف بالشجاعة

    وكان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول إذا ذكر له: أنه من أهل النّار،

    فتأخّر يوم أحد فعيّرته نساء بني ظفر، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يسوّي الصّفوف حتى انتهى إلي الصفّ الأول، فكان أول من رمى من المسلمين بسهم، فجعل يرسل نبلا كأنّها الرّماح ويكتّ كتيت الجمل ثم فعل بالسّيف الأفاعيل حتى قتل سبعة أو تسعة وأصابته جراحة، فوقع، فناداه قتادة بن النعمان: يا أبا الغيداق هنيئا لك الشهادة، وجعل رجال من المسلمين يقولون له: والله لقد أبليت اليوم يا قزمان فأبشر، قال: بماذا أبشر؟! فو الله ما قاتلت إلّا على أحساب قومي، ولولا ذلك ما قاتلت.

    ج ٥ ص ٢١٥
  2. ثم تحامل على سيفه- وفي لفظ: آخذ سهما من كنانته- فقتل نفسه،

    فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أنه من أهل النار، أن الله تعالى يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر