شرح غريب خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد
٢٤ فقرة، ج ٥ ص ٢٦١
- ج ٥ ص ٢٦١
القناة- بفتح القاف-: الرّمح، والجمع قنى، مثل حصاة وحصى.
-
يعدوان أمامه. يقال: عدا في مشيته عدوا، من باب قال: قارب الهرولة، وهو دون الجري.
-
الثّنيّة- بثاء مثلثة مفتوحة فنون فتحتية-: كل عقبة مسلوكة.
-
خشناء- بخاء فشين ساكنة معجمتين فنون فألف تأنيث- أي كثيرة السلاح.
-
الزّجل- بفتح الزاي والجيم-: الصّوت العالي.
-
الشّيخين بلفظ تثنية شيخ: أطمان، سمّيا بشيخ وشيخة كانا هناك على الطريق الشرقية إلى أحد مع الحرّة.
-
الدّرقة- بفتح الدال المهملة والراء-: الحجفة، والجمع درق.
-
الأدلّاء- بالدال المهملة- جمع دليل، وهو المرشد.
-
الكثب- بفتح الكاف والثاء المثلثة: القرب.
-
الحرّة- بفتح الحاء المهملة والراء المشددة-: أرض تركبها حجارة سود.
-
بنو حارثة (بالحاء المهملة والثاء المثلثة) .
-
يحثو- بالمثلثة- يرمي بيده.
-
الحائط: البستان، وجمعه حوائط.
-
الحفنة- بفتح الحاء المهملة وضمّها وسكون الفاء-: ملء الكفّ، وقيل: ملء الكفّين.
-
ابتدره: أسرع إليه.
-
همّ به: أراد قتله.
-
كفّ- بفتح الكاف والفاء المشددة-: امتنع.
-
ذبّ فرسي بذنبه- بفتح الذال المعجمة وتشديد الموحّدة-: حرّك ذيله ليطير الذّباب عنه.
-
كلّاب- بضم الكاف وتشديد اللام- وهو الحلقة أو المسمار الذي يكون في قائم السيف يكون فيه غلافه، وقال في الرّوض: هو الحديدة العقفاء، وهي التي تلي الغمد.
-
استلّه: أخرجه من غمده.
- ج ٥ ص ٢٦٢
الفأل- بسكون الهمزة ويجوز تخفيفها- وهو أن تسمع كلاما حسنا فتتيمّن به، وإن كان قبيحا فهو الطّيرة. وجعل أبو زيد الفأل في سماع الآدميين.
-
لا يعتاف، أي لا يتطيّر، يقال: عفت الطير، إذا تطيرت بها، والعيافة: زجر الطير والتفاؤل بأسمائها وأسواقها وممرّها، وهو من عادة العرب كثير. يقال: عاف يعيف عيفاً، إذا زجر وحدس.
-
شم سيفك: أغمده، وسلّه (ضدّ) ، والأول هو المراد هنا.
-
إخال- بكسر الهمزة على غير قياس- وهو أكثر استعمالا، وبنو أسد يفتحون على القياس، أي أظن.