شرح غريب مقتل عثمان بن المغيرة وذكر انتهائه صلى الله عليه وسلم إلى الشعب وإرادته صعود الصخرة
٣٥ فقرة، ج ٥ ص ٢٧٥
- ج ٥ ص ٢٧٥
عثر- بفتحتات ومثلثة-: سقط.
-
عائر- بعين مهملة فألف فهمزة فراء من عار، إذا أفلت وذهب على وجهه.
-
ذفّف عليه- بذال معجمة ففاءين: أسرع إلى قتله.
-
بطن نخلة: موضع بينه وبين مكة ليلة.
-
العاتق يذكر ويؤنث، وهو ما بين المنكب والعنق وهو موضع الرداء.
-
ناوشه: طاعنه بالرّمح.
-
الدّرقة- بالدال المهملة-: الجحفة.
-
ملأ (بهمزة مفتوحة) .
-
المهراس- بكسر الميم وسكون الهاء وآخره سين مهملة-: صخرة منقورة تسع كثيرا من الماء، وقد يعمل منه حياض للماء. وقيل: المهراس هنا اسم ماء بأحد، قاله الهرويّ، وتبعه في النهاية، وجزم به أبو عبيد البكري.
- ج ٥ ص ٢٧٦
عافه: كرهه.
-
قناة: واد من أودية المدينة.
-
الهشم: كسر اليابس والأجوف.
-
البيضة: الخوذة.
-
المجنّ- بكسر الميم- التّرس، سمي بذلك لأن صاحبه يستتر به. يقال: جنّه وأجن عليه: ستره.
-
كمّدته: التّكميد أن تسخّن خرقة وتوضع على العضو الوجع، ويتابع ذلك مرة بعد أخرى ليسكن.
-
البالي: الذي أبلته الأرض.
-
ينهض: يرتفع.
-
بدن، بفتح الدال المهملة. قال أبو عبيد: هكذا روي في الحديث- يعني بتخفيف الدال- وإنما هو بالتشديد أي كبر وأسنّ، والتخفيف، من البدانة وهي كثرة اللحم، ولم يكن صلى الله عليه وسلم، سمينا. قال في النهاية: قد جاء في صفته صلى الله عليه وسلم، في حديث هند بنت أبي هالة:
بادن متماسك، والبادن: الضخم، فلما قال: «بادن» أردفه بمتماسك وهو الذي يمسك بعض أعضائه بعضا، فهو معتدل الخلق. وقال أبو ذر: معناه أسنّ، وبدن، إذا عظم بدنه من كثرة اللحم.
-
بينما: أصله بين فأشبعت الفتحة فصارت ألفا فيقال: بينا وبينما، وهما ظرفا زمان بمعنى المفاجأة.
-
ثاب- بثاء مثلثة وموحدة-: رجع.
-
الكنانة- بالكسر-: الجعبة.
-
لا أبا لك: أكثر ما يستعمل هذا اللفظ في المدح، أي لا كافي لك غير نفسك، وقد يذكر في معرض الذمّ كما يقال: لا أمّ لك، وقد يذكر في معرض التّعجّب ودفعا للعين كقولهم: لله درّك، وقد يكون بمعنى جدّ في أمرك وشمّر، لأن من له أب اتّكل عليه في بعض شأنه، وقد تحذف اللام فيقال لا أباك.
-
إن بقي: إن حرف نفي.
-
الظّمء- بكسر الظاء المعجمة المشالة وإسكان الميم فهمزة- وهو مقدار ما يكون بين الشربين، وأضافه للحمار لأنه أقصر الدوابّ ظمأ، وأطولها الإبل.
-
إنما نحن هامة اليوم أو غدا: يريد الموت. كانت العرب تقول: إن روح الميت تصير
ج ٥ ص ٢٧٧هامة وهو طائر، وتزعم العرب أنه يتكون من عظام الميت في قبره، وبعضهم يقول: هو طائر يخرج من رأس القتيل إذا قبل فلا يزال يصيح: اسقوني اسقوني حتى يأخذوا بثأره، فضربه مثلا للموت.
-
يديه: يعطى ديته.
-
الحوائط- بالحاء والطاء المهملتين- جمع حائط وهو هنا البستان.
-
بدا له- بلا همز-: ظهر له.
-
إليك: اسم فعل أمر بمعنى تنحّ.
-
أثبتته الجراحة: أصابت مقاتله.
-
يلتمسون: يطلبون.
-
عدا، يروى بالعين المهملة من العدو وهو الجري، وبالمعجمة، يقال: غدا غدوّا من باب قعد: ذهب غدوة، وهي ما بين صلاة الصبح وطلوع الشّمس، هذا أصله، ثم كثر حتى استعمل في الذّهاب والانطلاق في أي وقت كان.
-
عرض الناس- بعين مهملة مضمومة فراء ساكنة فضاد معجمة- أي جانبهم وناحيتهم، وقيل: عرض كل شيء: وسطه، وقيل عرض الشيء: ذاته ونفسه. وأما العرض- بفتح العين- فخلاف الطول.
-
أحدب- بهمزة استفهام فحاء فدال مهملتين وبالموحدة- أي تعطّف عليهم.
-
يلبث: يمكث.