شرح غريب قصيدة كعب بن مالك رضي الله عنه
١١٥ فقرة، ج ٥ ص ٢٨٥
الصفحة ١ من ٣
- ج ٥ ص ٢٨٥
غسّان- بغين معجمة مفتوحة فسين مهملة مشددة- ذكرهم لأنهم بنو عمّ الأنصار، والأنصار بنو حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر، والذين نزلوا الشام بنو جفنة- بفتح الجيم- ابن عمرو بن عامر، والكلّ غسان، لأن غسان ما شربوا منه حين ارتحالهم فسموا به.
-
خرق (بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء وآخره قاف) .
-
متنعنع- بميم مضمومة فمثناة فوقية فنون فعينين مهملتين بينهما نون أخرى ويروى
ج ٥ ص ٢٨٦بثلاث تاءات فوقيات- فمن رواه بالنون فمعناه المضطرب، ومن رواه بالتاءات فهو المتردد، يقال: تتعتع في كلامه، إذا تردد فيه.
-
صحار: جمع صحراء وهي البرّيّة.
-
الأعلام: الجبال المرتفعة.
-
القتام هنا: ما مال لونه إلى السّواد.
-
النّقع: الغبار.
-
الهامد: المتلبّد الساكن.
-
تظلّ: تصير.
-
البزل- بضم الموحدة وسكون الزاي-: الإبل القوية، واحدها بازل.
-
العراميس- بعين مهملة مفتوحة فراء فألف فميم فتحتية فسين مهملة وزان جواميس-:
الناقة القوية على السّير.
-
الرّزّخ- براء مضمومة فزاي مفتوحة مشددة فحاء مهملة- أي المعيبة.
-
يمرع- بتحتية فراء مهملة- أي يخصب ويكثر فيه النبات.
-
الحسرى- بفتح الحاء وسكون السين المهملتين فراء فألف تأنيث- وهي هنا المعيبة.
-
الصّليب- وزن كريم-: الودك.
-
الموضّع- بميم مضمومة فواو فضاد معجمة مشددة مفتوحتين فعين مهملة- أي المبسوط المنفرش.
-
العين- بعين مهملة مكسورة فتحتية ساكنة فنون-: بقر الوحش.
-
الأرأم- بفتح الهمزة وسكون الراء وفتح الهمزة الثانية وبالميم-: الظّباء البيض البطون، السّمر الظّهور.
-
خلفة- بخاء معجمة مكسورة فلام ساكنة ففاء- أي يمشين قطعة خلف قطعة.
-
القيض- بقاف مفتوحة فتحتية ساكنة فضاد معجمة-: قشر البيض الأعلى.
-
يتقلّع- بتحتية ففوقية فقاف فلام فعين مهملة-: يتشقّق.
-
فخمة- بفاء مفتوحة معجمة- يعني كتيبة عظيمة.
-
مدرّبه، يروى بدال مهملة من الدّربة يعني أنهم دربوا للقتال، ويروى بالذال المعجمة، يعني محدّدة، والذّرب: الحادّ.
- ج ٥ ص ٢٨٧
القوانس- بقاف فواو مفتوحتين فألف فنون مكسورة فسين مهملة- جمع قونس وهي بيضة السّلاح. وقال أبو ذر: رؤوس بيض السّلاح.
-
تلمع: تضيء.
-
كلّ صموت، يعني درعا أحكم نسجها، وتقارب حلقها، فلا تسمع لها صوت.
-
الصّوان بكسر الصاد المهملة-: كل ما يصان فيه من الدروع والثياب وغيرها.
-
النّهي- بنون مكسورة وتفتح فهاء فتحتية-: كل موضع يجتمع فيه الماء، وجمعه أنهاء ونهاء. وقال السّهيليّ: سمّي لأن ماءه قد منع من الجريان بارتفاع الأرض فغادر السّيل فسمّي غديرا، ونهته الأرض فسمّي نهيا.
-
المترع- بميم مضمومة فمثناة فوقية ساكنة فراء مفتوحة فعين مهملة-: المملوء.
-
الأنباء: الأخبار.
-
فأقشعوا- بقاف فشين معجمة فعين مهملة فواو-: فرّوا وزالوا.
-
يزجي- بتحتية مضمومة فزاي ساكنة فجيم مكسورة-: يسوق.
-
تورّعوا- يروى براء بعد الواو أي ذلّوا، ويروى بالزّاي- يعني تقسّموا.
-
يهابوا: يحذروا.
-
ويفظع- بفاء فظاء معجمة فعين-: الشيء الفظيع وهو الهائل المنظر.
-
وابتنوا: ضربوا أبنيتهم، وهي القباب والأخبية.
-
العرض- بكسر العين المهملة-: موضع خارج المدينة.
-
سراة القوم- بفتح السين المهملة والراء-: أخبارهم.
-
نتطلّع- بنون ففوقية فطاء- روي إهمالها، أي لا ننظر إليه إجلالا وهيبة له، ويروى بالظاء المعجمة المشالة، أي لا نتكاسل عن أمره ولا نتوانى فيه، ويروى بالضاد المعجمة الساقطة، أي لا نميل عنه.
-
تدلّى عليه: نزل.