شرح غريب ما ظهر من ابن أبي من النفاق
١٦ فقرة، ج ٥ ص ٣٥٩
- ج ٥ ص ٣٥٩
الماء الظّنون: الذي تتوهّمه ولست منه على ثقة، فعول بمعنى مفعول، وقيل: هي البئر التي يظنّ أن فيها ماء وليس فيها ماء، وقيل: البئر القليلة الماء، وهو المراد هنا.
-
شهروا السلاح: أظهروه.
-
يال فلان [......]
-
دعوها- بدال فعين مهملتين فواو فألف-: اتركوها.
-
منتنة- بميم مضمومة فنون ساكنة فمثناة فوقية فنون- أي مذمومة في الشّرع، مجتنبة مكروهة كما يجتنب الشّيء المنتن، يريد قولهم: يا لفلان.
-
نافرونا- بنون فألف ففاء مفتوحة فراء فواو فنون فألف-: غلبونا. يقال: نافره إذا غلبه.
-
منّتنا: نعمتنا.
-
الجلابيب- بفتح الجيم-: لقب لكل من أسلم من المهاجرين، لقّبهم بذلك المشركون. والجلابيب في الأصل الأزر الغلاظ، كانوا يلتحفون بها فلقّبوهم بذلك.
-
الغير- بكسر الغين المعجمة وفتح التحتية- الاسم من قولك: غيّرت الشيء فتغيّر.
-
أسهمتموهم: أعطيتموهم نصيبا من أموالكم.
-
الغرض- بالغين والضاد المعجمة بينهما راء-: الهدف الذي يرمى إليه.
-
الرّهط: ما دون العشرة من الرجال ليس فيهم امرأة، وسكون الهاء أفصح من فتحها.
-
يؤنّبون: يبالغون في التّوبيخ والتّعنيف.
-
عمدت: قصدت.
-
سلف منك: صدر ووقع.
-
حدبا علي ابن أبي- بفتح الحاء والدال المهملتين وبالموحّدة-: عطفا عليه.