شرح غريب ذكر نزول بني قريظة على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢٦ فقرة، ج ٦ ص ٢٤
- ج ٦ ص ٢٤
جهدهم: اشتد عليهم.
-
كتّفوا: بالبناء للمفعول.
-
الأثاث- بفتح الهمزة: متاع البيت، الواحد، أثاثة، وقيل: لا واحد له من لفظه.
-
الجرار- بكسر الجيم وتخفيف الراء: جمع جرّة.
-
السّكر- بفتح السين المهملة والكاف: نبيذ التمر، وفي التنزيل تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً [النحل ٦٧] أهريق- بضم الهمزة وفتح الهاء وتسكن.
- ج ٦ ص ٢٥
حلفاؤنا: أراد الذين حالفناهم على المناصرة.
-
فينقاع: تقدم ضبطها في غزوتها.
-
الحاسر- بالحاء والسين المهملتين: الذي لا درع عليه.
-
دارع: صاحب درع.
-
ألحّوا عليه: تمادوا على قولهم.
-
الشّعث: التّفرّق والانتشار.
-
الضّائع: الذي ليس له من يقوم بأمره، وفي لفظ الضّيعة: بفتح الضاد المعجمة، وسكون التحتية، وفتح العين المهملة، وتاء تأنيث، أي ترك وضيّع، وهو أيضا: مصدر ضاع الشيء ضيعة وضياعا، وأضعتهم: تركتهم.
-
أعرابي: منسوب إلى الأعراب، وهم سكان بالبادية.
-
الشّنذة- بشين معجمة، فنون، فذال معجمة مفتوحات، تشبه الإكاف يجعل لمقدمته حنو وهو بالكسر واحد أحناء. السّرج والقتب، وحنو كل شيء اعوجاجه.
-
الخطام- بكسر الخاء المعجمة: ما تقاد به الدّابّة.
-
آن- بالفتح والمدّ: قرب ودنا.
-
اللّائم: العاذل.
-
النّعي: خبر الموت.
-
تمنّ علينا: تنعم.
-
ما آلوكم جهدا: أي ما أدع جهدا ولا أقصّر في ذلك.
-
الجهد: الطّاقة.
-
الموسى: آلة الحديد التي يحلق بها.
-
تسبى النّساء، السّبي: النّهب وأخذ الناس عبيدا وإماء.
-
أرقعة: أي السّموات، قال ابن دريد: كذا جاء على لفظ التّذكير على معنى السّقف قال ابن الأعرابي: سمّوها «الرقيع» لأنّها مرقوعة بالنّجوم.
-
الملك- بكسر اللام.
-
وضعت الحرب أوزارها: الأوزار: هنا السلام وآلة الحرب وهو كناية عن الانقضاء، وفيه حذف، أي حتى يضع أهل الحرب أثقالهم، فأسند الفعل إلى الحرب مجازا.