شرح غريب ذكر مسيرته - صلى الله عليه وسلم - إلى الحديبية
٢١ فقرة، ج ٦ ص ٨٣
- ج ٦ ص ٨٣
العصل- بفتح العين والصاد المهملتين: جمع عصلة، وهي شجرة إذا أكل منها البعير سلحته.
-
ظهري كذا: بينه ووسطه.
-
الحمض- بفتح الحاء المهملة وسكون الميم وبالضاد المعجمة: ما ملح وأمرّ من النبات كالأثل والطرفاء، وذكر في الإملاء أنه هنا اسم موضع، فالله أعلم.
-
الطليعة: القوم يبعثون أمام الجيش يتعرفون طلع العدو، وبالكسر، أي خبره، والجمع طلائع.
-
أجرل- بفتح الهمزة وسكون الجيم وفتح الراء وآخره لام: أي كثير الحجارة. والجرل:
- بفتح الجيم والراء: الحجارة. ويروى بدال مهملة عوضا عن اللام، أي ليس به نبات.
- ج ٦ ص ٨٤
الشّعاب- بكسر الشين المعجمة: جمع شعب بكسرها أيضا: ما انفرج بين جبلين.
-
تنكبه الحجارة: تصيبه.
-
حار- بحاء مهملة: لم يدر وجه الصّواب.
-
ثنيّه ذات الحنظل: ثنية في شعب ما بين مكة وجدة.
-
سراوع: جمع سروعة- بفتح السين المهملة، وسكون الراء، وفتح العين المهملة- وهي الرابية من الرمل كذا في النهاية. وفي مصنف ابن أبي شيبة عن هشام بن عروة عن أبيه فأخذ بهم بين سروعتين، أي بين شجرتين، هذا لفظه، فالله أعلم.
-
قبل المغرب: بكسر القاف: ناحيته.
-
ما شعر: ما علم.
-
قترة الجيش: بفتح القاف والفوقية: الغبار الأسود الذي تثيره حوافر الدّواب.
-
وعر- بكسر العين: أي غليظ حزن يصعب الصعود إليه.
-
الشّراك للنعل: سيرها الذي على ظهر القدم.
-
الفجاج: بكسر الفاء: جمع فجّ: الطريق الواضح الواسع.
-
لاحبة- بالحاء المهملة والموحدة واضحة.
-
ثنية المرار: بضم الميم على المشهور، وبعضهم يكسرها، وتخفيف الراء: طريق في الجبل يشرف على الحديبية، وليست الثنيّة التي أسفل مكة.
-
قولوا حطّة- بكسر الحاء وفتح الطاء المشددة المهملتين، أي حطّ عنّا ذنوبنا، ويروى بإعجام الحاء وضمها، أي الخصلة والفضيلة.
-
سيف البحر- بكسر السين: ساحله.
-
استبرأ العسكر: تأمّله وفتّشه.