شرح غريب نزول المطر في تلك الأيام
٤ فقرات، ج ٦ ص ٨٦
- ج ٦ ص ٨٦
النّوء: سقوط نجم من المنازل في الغرب مع الفجر. وطلوع رقيبه من الشرق، كانوا يعتقدون إنه لا بد عند ذلك من مطر، أو ريح، فمنهم من يجعله للطالع لأنه ناء، ومنهم من ينسبه للغارب، فنفى النبي- صلى الله عليه وسلم- ذلك عنه، وكفّر من اعتقد أن النجم فاعل ذلك، ومن جعله دليلا فهو جاهل بمعنى الدلالة، قال في النهاية: فمن أسند ذلك إلى العادة التي يجوز انخرامها فقد كرّهه قوم وجوّزه آخرون.
-
الخريف- بالخاء المعجمة: الفصل الذي تخترف فيه الثمار، أي تقطع.
- ج ٦ ص ٨٧
الشّعري- بكسر الشين المعجمة وسكون العين المهملة: كوكب معروف ليس في السماء كوكب يقطعها عرضا غيره.
-
الجزور: بفتح الجيم من الإبل خاصّة، يقع على الذكر والأنثى، والجمع جزر