شرح غريب ذكر قدوم جعفر وأبي هريرة - رضي الله عنهما -
٢٥ فقرة، ج ٦ ص ١٦٧
- ج ٦ ص ١٦٧
كلا- هنا: حرف ردع وزجر.
-
الحبيشية والبحرية- بهمزة الاستفهام والتصغير لبعض رواة الصحيح، والباقين بعدمها، فنسبها عمر للحبشة لسكناها بها، وإلى البحر لركوبها إياه.
-
البعداء عن الدين: البغضاء له، وهما جمع بعيد، وبغيض.
-
وايم الله: أي يمين الله، قسم، وفيه اثنا عشر لغة.
-
أهل السفينة- بالنصب على الاختصاص، وعلى النداء بحذف أداته، ويجوز الجر على البدل من الضمير.
-
أرسالا- بفتح الهمزة: أفواجا، يتبع بعضهم بعضا.
- ج ٦ ص ١٦٨
الحجل- بحاء مهملة مفتوحة، فجيم ساكنة، فلام، أي يرفع رجلا ويقفز على الأخرى من الفرح، وقد يكون بالرجلين.
-
التطفيف: نقص المكيال.
-
اكتال منه وعليه: أخذ يتولى الكيل بنفسه، ويقال: كال الدافع، واكتال الآخذ.
-
السّراة- بفتح السين المهملة: أعظم جبال العرب.
-
السهمان- بالضم، والأسهم، والسهام، جمع سهم: وهو النصيب.
-
الحزم- بضم الحاء المهملة، والزاي، جمع حزام.
-
لليف: بلام التأكيد، وهو معروف.
-
ابن قوقل- بقافين بينهما واو- وزن جعفر، النعمان بن مالك بن ثعلبة بن أصرم- بصاد مهملة، وزن أحمد- ابن فهم بن ثعلبة بن غنم- بفتح الغين المعجمة وسكون النون، بعدها ميم- ابن عمر بن عوف الأنصاري، الأوسي. وقوقل: لقب ثعلبة، وقيل أصرم، قتله أبان في أحد- رضي الله تعالى عنهما-.
-
أكرمه الله على يدي: أي استشهد بأن قتل فأكرمه الله- تعالى- بالشهادة.
-
ولم يهنّي على يديه- بتشديد النون- أصله يهينني فأدغمت إحدى النونين في الأخرى.
-
يا عجبا لوبر: الوبر- بفتح الواو، وسكون الموحدة- دابّة كالسنّور وحشية، ونقل أبو علي القالي- بالقاف- عن أبي حاتم: أن بعض العرب تسمّي كل دابّة من حشرات الجبال وبرا، قال الخطابي: أراد بأن يحقّر أبا هريرة، وأنه ليس في قدر من يشير بعطاء ولا منع، وأنه قليل القدرة على القتال، قال الكرماني- رحمه الله تعالى- وفيه تعريض بكنية أبي هريرة.
-
تدلى: تحدر- وفي رواية: تدأدأ بدالين مهملتين بينهما همزة ساكنة- قيل: أصله تدهده، فأبدلت الهاء همزة، وقيل: الدأدأة: صوت الحجارة في السيل: أي هجم علينا بغتة.
-
قدّوم- بقاف مفتوحة للأكثر، فدال مهملة مشدّدة، وضم بعضهم القاف: اسم ثنية ببلاد دوس.
-
ضأل- باللام المخففة: فسره البخاري في رواية المستملي، بالسدر، وكذا قال أهل اللغة: إنه السّدر البرّي، وتوهيم صاحب المطالع للبخاري ليس بشيء.
-
ضان: بغير همزة- قيل هو رأس الجبل، إلا أنه في الغالب موضع مرعى الغنم، وقيل: هو جبل الدّوس: قوم أبي هريرة.
-
ينعى- بفتح التحتية وسكون النون، وفتح العين المهملة: أي يعيب على، وفي رواية يعيّرني.
- ج ٦ ص ١٦٩
وأنت بهذا: أي أنت تقول بهذا، أو قائل بهذا، أو أنت بهذا المكان والمنزلة من رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- مع كونك لست من أهله، ولا من قومه ولا من بلاده.
-
قبل- بكسر القاف، وفتح الموحدة.
-
نجد- بفتح النون، وسكون الجيم.