ذكر أمره - صلى الله عليه وسلم - بإزالة الصور عن البيت قبل دخوله إياه

٤ فقرات، ج ٦ ص ٢٣٧

  1. روى أبو داود، وابن سعد، ومحمد بن عمر، واللفظ له: إن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أمر عمر بن الخطاب- وهو بالبطحاء- أن يأتي الكعبة فيمحو كلّ صورة فيها، فلم يدخلها حتّى

    ج ٦ ص ٢٣٨محيت الصّور، وكان عمر قد ترك صورة إبراهيم

    فلما دخل رسول الله- صلى الله عليه وسلم- رأى صورة إبراهيم، فقال يا عمر: «ألم آمرك ألّا تدع فيها صورة؟، قاتلهم الله، جعلوه شيخا يستقسم بالأزلام» . ثم رأى صورة مريم، فقال: «امسحوا ما فيها من الصّور، قاتل الله قوما يصوّرون مالا يخلقون» .

    ج ٦ ص ٢٣٧
  2. وروى البخاري عن ابن عباس- رضي الله عنهما- وابن أبي شيبة عن عكرمة أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- لما قدم مكّة أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة يعني الأصنام، فأمر بها فأخرجت صورة إبراهيم وإسماعيل في أيديهما الأزلام، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلّم-: «قاتلهم الله لقد علموا أنّهما لم يستقسما بهما قط»

  3. [ (١) ] . زاد ابن أبي شيبة: ثم أمر بثوب فبلّ ومحا به صورهما.

  4. وعند ابن أبي شيبة عن ابن عمر: أن المسلمين تجرّدوا في الأزر وأخذوا الدّلاء، وانجروا على زمزم يغسلون الكعبة ظهرها وبطنها، فلم يدعوا أثرا من المشركين إلا محوه وغسلوه.