ذكر اخباره - صلى الله عليه وسلم - ذا الجوشن بانه سيظهر على قريش
فقرة واحدة، ج ٦ ص ٢٦١
- ج ٦ ص ٢٦١
روى ابن سعد عن ابن إسحاق السبيعي- رحمه الله تعالى- قال: قدم ذو الجوشن الكلابي على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقال له: «ما يمنعك من الإسلام؟» قال: رأيت قومك كذّبوك وأخرجوك وقاتلوك، فأنظر، فإن ظهرت عليهم آمنت بك واتبعتك، وإن ظهروا عليك لم أتّبعك، فقال له رسول الله- صلى الله عليه وسلم- «يا ذا الجوشن لعلّك إن بقيت قليلا أن ترى ظهوري عليهم [ (٢) ] » قال فو الله إني لبضريّه إذ قدم علينا راكب من قبل مكة، فقلنا ما الخبر؟ قال: ظهر محمد على أهل مكّة،
فكان ذو الجوشن يتوجّع على تركه الإسلام حين دعاه إليه رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- قلت:
وأسلم بعد ذلك، وروى عن النبي- صلى الله عليه وسلم.