شرح غريب ذكر تعبئة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصحابه ومن أمر بقتله
٢١ فقرة، ج ٦ ص ٢٨٣
- ج ٦ ص ٢٨٣
أرحلت: أعدت رحلها.
-
الأداة: الآلة.
-
الكتائب: جمع كتيبة وهي الطائفة من الجيش المجتمعة.
-
القادات: جمع قائد: وهو أمير الجيش.
-
على أثره بكسر أوله وسكون ثانيه، وبفتحهما.
-
أفناء العرب: جمع فنّو، وهو الذي لا يعلم ممن هو.
-
الكتيبة الخضراء: سمّيت بذلك لغلبة الحديد على أهلها، شبّه السّواد بالخضرة، والعرب تطلق الخضرة على السّواد.
-
سنابك الخيل: طرف حوافرها.
-
الحدق: العيون.
-
لعمر فيها زجل: صوت رفيع عال.
-
يزعها- بالزّاي، يقال: وزعه يزعه وزعا فهو وازع: وهو الذي يكفّ النّاس ويحمل أولهم على آخرهم.
-
رويدا: اسم فعل أمر، بمعنى أمهل.
-
اليوم يوم: برفع اليومين، ونصب الأول ورفع الثاني.
- ج ٦ ص ٢٨٤
الملحمة: الحرب وموضع القتال، والجمع ملاحم، مأخوذ من اشتباك الناس واختلاطهم فيها كاشتباك لحمة الثوب بالسّدى، وقيل هي من اللحم لكثرة لحوم القتلى فيهما.
-
تستحلّ- بالبناء للمفعول. الحرمة- بالرفع نائب الفاعل.
-
حبّذا- بحاء مهملة مفتوحة، فموحدة، فذال معجمة،: أي هو حبيب، جعل «حبّ» و «ذا» كشيء واحد، وهو اسم، وما بعده مرفوع به، ولزم «ذا» حبّ. الذمار- بالذّال المعجمة المكسورة، وتخفيف الميم، وبالرّاء: الهلاك أو حين الغضب للحريم والأهل، يعني الانتصار لمن بمكّة، قاله غلبة ومحجزا، وقيل: أراد حبّذا يوم يلزمك فيه حفظي وحمايتي من المكروه.
-
القصواء- كحمراء.
-
أنشدك الله- بفتح الهمزة، وضم الشين المعجمة- سألتك وأقسمت عليك به.
-
كذب سعد: أخطأ.
-
المرحمة: الرقة والتّعطّف.
-
صولة- بفتح الصاد المهملة، وسكون الواو: أي حملة.