شرح غريب قصيدة حسان بن ثابت - رضي الله عنه
٤٠ فقرة، ج ٦ ص ٢٩٩
- ج ٦ ص ٢٩٩
عفت: درست وتغيّرت.
-
ذات الأصابع، والجواء- بكسر الجيم، وتخفيف الواو، وعذراء بفتح العين المهملة، وسكون الذّال وراء وبالمد: الثلاثة مواضع بالشّام، والأخيرة قرية بقرب دمشق.
-
منزلها خلاء: فارغ.
-
الحسحاس- بحاء مفتوحة فسين فحاء فألف فسين مهملات: حيّ من بني أسد.
-
قفر- بفتح القاف، وسكون الفاء، وبالرّاء: المفازة الّتي لا نبت فيها ولا ماء.
-
تعفّيها- بضمّ الفوقية، وفتح العين المهملة، وكسر الفاء المشددة: تغيرها.
-
الرّوامس- بالرّاء والسّين المهملتين: الرّياح التي ترمس الآثار، أي تغطيها وتسترها.
-
السّماء- هنا- المطر.
-
تثير- بضم الفوقية وكسر الثّاء المثلّثة، وسكون التحتية وبالراء: ترفع.
-
النّقع- بفتح النون وإسكان القاف وبالعين المهملة: الغبار.
-
كداء- بفتح الكاف والمد.
-
الأعنّة: جمع عنان- بكسر العين المهملة: وهو سير اللجام.
-
مصغيات: مستمعات.
-
الأسل- بفتح الهمزة والسين المهملة: الرّماح.
-
الظّماء بكسر الظاء المعجمة المشالة وبالمد: العطاش.
-
الجياد- هنا: الخيل.
-
متمطّرات- بطاء مهملة مكسورة مشددة مصونات أو مسرعات يسبق بعضهن بعضا.
-
يلطمهن: يضربهن بالخمر- بضم الخاء المعجمة، والميم، جمع خمار.
-
إمّا- بكسر الهمزة، وتشديد الميم، أصله إن الشّرطية وما زائدة.
-
تعرضوا- حذف النون للجازم.
-
الجلاد- بكسر الجيم: الضّرب بالسّيوف ونحوها في القتال.
-
ليس له كفاء- بكسر الكاف وبالمد: أي مثلا.
وقال الله قد أرسلت عبدا: أي قال الله- تعالى- معناه، وليس هذا اللفظ في القرآن وكذا وقال الله قد سيّرت جندا.
- ج ٦ ص ٣٠٠
البلاء: الاختبار.
-
عرضتها- بضم العين المهملة، وسكون الرّاء وبالضّاء المعجمة- اللقاء: عادتها تعرض للقاء عدوها.
-
نحكم بالقوافي من هجانا- بضمّ النّون، وفتحها: أي نرد ونقدع، من حكمة الدّابة بفتح المهملة وسكون الكاف وهو لجامها، والمعنى: نغمهم ونخزيهم فتكون قوافينا كالحكمات للدّواب.
-
أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب- قيل أسلم في السفر، وهذا مما يقوّي أنّ بعض هذه القصيدة قالها قبل السفر للفتح.
-
مغلغلة- بغينين معجمتين، الأولى مفتوحة، والثانية مفتوحة أيضا وبعد كل منهما لام الأولى ساكنة والثانية مفتوحة وهي الرسالة المحمولة من بلد إلى بلد.
-
برح: زال.
-
الجفاء: الإعراض والتباعد.
-
برا- بفتح الموحدة والراء: وهو الكثير الخير.
-
الحنيف: المسلم، وسمي بذلك لأنه مال عن الباطل إلى الحق، والحنف: الميل.
-
الشّيمة- بكسر الشين المعجمة، وسكون التحتية: الخلق بضم الخاء المعجمة، واللّام وتسكن.
-
الكفو- بتثليث الكاف: المثل والنظير.
-
فشركما لخيركما الفداء: هذا نصف بيت قالته العرب، وهو من باب قوله- صلى الله عليه وسلم- شر صفوف الرجال آخرها، يريد نقصان حظّهم عن حظّ الصّفّ الأول، ولا يجوز أن يريد- صلى الله عليه وسلّم- التفضيل في الشّر. قال سيبويه- رحمه الله تعالى- تقول مررت برجل شر منك إذا نقص عن أن يكون مثله.
-
صارم: قاطع.
-
لا عيب- بالتحتية والموحدة- وهو الظاهر- ويروى بالفوقية أي لا لوم فيه.
-
الدّلاء- بكسر الدال المهملة: جمع دلو بفتحها.
-
شبيه وقع في صحيح مسلم في مناقب حسان رضي الله تعالى عنه في هذه القصيدة أبيات.
- ج ٦ ص ٣٠١
أولها: هجوت محمدا إلى آخره، وثانيهما: هجوت محمدا برا تقيا، وثالثها: فإن أبي ووالدتي وعرضي، ورابعها: ثكلت بنيتي إن لم تروها تثير النقع غايتها كداء، وخامسها: يبارين الأعنّة مصعدات كذا في مسلم، وفي السّيرة مصغيات، وسادسها تظل جيادنا إلى آخره، وسابعها: فإن أعرضتم إلى آخره، وثامنها: وإلا فاصبروا لضراب يوم وتاسعها: قد أرسلت عبدا وقال الله يقول الحق ليس به خفاء.
-
وعاشرها: وقال الله قد سيّرت جندا، وحادي عشرها: تلاقي كل يوم من معدّ، وثاني عشرها: فمن يهجو، وثالث عشرها: وجبريل رسول الله فينا.