شرح غريب ذكر ثبات رسول الله - صلى الله عليه وسلم
٤٨ فقرة، ج ٦ ص ٣٦١
الصفحة ١ من ٢
- ج ٦ ص ٣٦١
فروة: بلفظ اسم الملبوس.
-
نفاثة- بضم النون وتخفيف الفاء وآخره ثاء مثلثة.
-
الجذامي بضم الجيم، وبالذال المعجمة.
-
طفق: شرع.
-
قبل- بكسر القاف، وفتح الموحدة: تلقاءه أي جهته.
-
يركض: يسرع.
-
آخذ- بمد أوّله، وكسر الخاء المعجمة.
-
الحكمة- بفتح الحاء المهملة، والكاف، والميم، وبتاء تأنيث: حديدة في اللجام تكون على أنف الفرس، وحنكيه تمنعه من مخالفة راكبه.
-
شجرتها- بشين معجمة، أي ضربتها بالحكمة حتى فتحت فاها.
-
المقنّع- بضم الميم وفتح القاف، والنّون المشددة، وبالعين المهملة: الذي على رأسه البيضة.
-
أنشدك ما وعدتني: أسألك ذلك.
-
لا يظهروا علينا: يغلبونا.
-
أصحاب السّمرة، يشير بذلك إلى أصحاب بيعة الحديبية، لأنّهم بايعوا تحت الشّجرة، وكانت سمرة.
-
يا أصحاب سورة البقرة: خصّت بالذّكر حين الفرار لتضمنها كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ [البقرة ٢٤٩] أو لتضمنها وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ [البقرة ٤٠] وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ [البقرة ٢٠٧] .
-
الحرجة- بفتح الحاء المهملة والرّاء، وبالجيم: مجتمع شجر ملتف كالغيضة، والجمع حرج وحراج.
- ج ٦ ص ٣٦٢
يثني بعيره بفتح أوله: يدير رأسه صوب رسول الله- صلى الله عليه وسلم.
-
الدرع من الحديد: مؤنثة، ولهذا قال فيقذفها، أي يرميها.
-
يؤم الصوت: يقصده.
-
صبّر عند اللقاء- بضم الصاد المهملة، وتشديد الموحدة المفتوحة: أي أشداء أقوياء.
-
مجتلدهم- بميم مضمومة، فجيم ساكنة، فمثناة فوقية، فلام مفتوحتين: موضع جلادهم، أي ضرابهم.
-
المتطاول: الذي مدّ عنقه لينظر إلى الشيء يبعد عنه.
-
الوطيس: هو شيء كالتنور يخبز فيه شبه شدة الحرب به، وقيل: حجارة مدوّرة إذا حميت منعت الوطء عليها، فضرب مثلا للأمر يشتد.
-
حدّهم- بفتح الحاء: قوّتهم.
-
كليلا: ضعيفا.
-
أفاء الله على رسوله أموالهم: غنّمه ذلك.
-
الفهري- بكسر الفاء، وسكون الهاء.
-
كرز- بضمّ الكاف، وسكون الرّاء، وبالزّاي.
-
قائظ: شديد الحر.
-
اللأمة: الدّرع.
-
الفسطاط- بضمّ الفاء وتكسر بيت من شعر:
حان الرواح: قرب.
-
أجل: كنعم، وزنا ومعنى.
-
دفتاه: دفّ الرّجل ودفّته- بالفتح، وتشديد الفاء جانب كور البعير وهو سرجه، والدّف والدفة: الجانب من كل شيء.
-
الأشر- بفتحتين: البطر وكفر النّعمة وعدم شكرها. قال الراغب: الأشر: أبلغ من البطر، والبطر: أبلغ من الفرح، فإنّ الفرح وإن كان في أغلب أحواله مذموما كما قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ [القصص ٧٦] فقد يحمد تارة إذا كان على قدر ما يجب، وفي الموضع الذي يجب قال تعالى: فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا [يونس ٥٨] وذلك أن الفرح قد يكون من سرور بحسب قضيّة العقل فليس بمكروه، والأشر لا يكون إلا فرحا بحسب قضيّة الهوى.
- ج ٦ ص ٣٦٣
تسامت الخيلان: [تبلدت وتطاولت] حثاها: ألقاها.
-
شاهت وجوههم: تشوّهت وقبحت.
-
الصّلصلة: صوت كل ذي صوت.
-
الطست: تقدم الكلام عليه في الرضاع وفي الكلام على شق صدره الشريف فراجعه.
-
دلدل- بضم الدّالين المهملتين، وسكون اللام الأولى بينهما، وسيأتي الكلام عليها في ذكر بغاله- صلى الله عليه وسلّم.
-
حم: أشبعت الكلام على الحروف المقطعة في أوائل كتاب «القول الجامع الوجيز الخادم للقرآن العزيز» فراجعه.
-
السوائي- بضم السين المهملة، وتخفيف الواو والهمزة بعد الألف.