شرح غريب قصيدة العباس الرائية
٥١ فقرة، ج ٦ ص ٣٧٥
الصفحة ١ من ٢
- ج ٦ ص ٣٧٥
قوله: العائر- بعين مهملة وبعد الألف تحتية وبالراء: وجع العين.
-
سهر- بكسر الهاء: اسم فاعل من السّهر، وهو امتناع النّوم، وجعله سهرا، وإنما السهر أمر جميل لأنه لم يفتر فكأنّه قد سهر ولم ينم.
-
الحماطة- بفتح الحاء وتخفيف الميم وبعد الألف طاء مهملة فتاء تأنيث: وهي هنا بزّة تكون في جفن العين، وقال في الروض: هي من ورق الشجر ما فيه خشونة.
-
أغضى- بالغين، والضّاد المعجمتين وزن أعطى.
-
الشّفر- بضم الشين المعجمة، والفاء. قال في الإملاء: جفون العين.
- ج ٦ ص ٣٧٦
تأوّبها- بفوقية، فهمزة مفتوحة، فواو مشدّدة مفتوحة فموحدة،: جاءها مع الليل.
-
الشّجو- بفتح الشين المعجمة، وسكون الجيم وبالواو: الحزن.
-
الأرق- بفتح الهمزة والراء والقاف: السهر، وهو امتناع النوم.
-
والماء: المراد به هنا الدّمع.
-
يغمره- بالغين المعجمة وضم الميم: يغطيه.
-
طورا: تارة.
-
السّلك- بكسر السين المهملة، وسكون اللّام، وبالكاف: الخيط الذي ينظم فيه.
-
منبتر- بميم مضمومة، فنون ساكنة فموحدة مفتوحة ففوقية مثناة: أي منقطع، ويروى منتثر- بالنون ففوقية فثاء مثلثة.
-
الصّمّان- بضم الصاد المهملة، وتشديد الميم، وبعد الألف نون: موضع إلى جنب أرض عالج، أي بالعين المهملة، فألف، فلام مكسورة فجيم: مكان بالبادية كثير الرّمال.
-
الحفر- بفتح الحاء المهملة والفاء، كما ذكره أبو عبيد البكري، والحازمي وخلائق:
اسم لعدّة مواضع والله أعلم أيّها أراد العباس. وقول من قال يعني به: حفر الذي بالكوفة أو بالبصرة ليس ببيّن لأن العباس قال هذه القصيدة في غزوة حنين، والبصرة والكوفة حدثتا بعد النبي- صلى الله عليه وسلم- بدهر.
-
الزّعر- بفتح الزاي والعين: قلة الشّعر، وفي نسخة: الذّعر- بالذّال المعجمة والعين المهملة المضمومتين: وهو الفزع.
-
البلاء- بفتح الموحدة: الصّنع.
-
سليم الأولى والثانية- بضمّ السين المهملة وفتح اللام.
-
مفتخر- بالخاء المعجمة.
-
مشتجر- بكسر الجيم.
-
لا يغرسون فسيل النّخل- بفتح الفاء وكسر السّين المهملة، فتحتية ساكنة، فلام والجمع فسلات، وهو الوديّ بفتح الواو، وكسر الدال وتشديد التحتية: النّخل.
-
وسطهم- بإسكان السّين، وإن جاز فيه الفتح من حيث اللغة، لكنه ساكن لأجل الوزن مضموم الميم يعير بذلك أهل المدينة الشريفة.
-
ولا تخاور- بفوقية، فخاء معجمة، فألف، فواو مفتوحة وبالراء من الخوار، وهو أصوات
ج ٦ ص ٣٧٧البقر، ويروى: يجاور بالجيم والراء، ويحاوز بالحاء المهملة والزاي، وصوّب في الإملاء الأول.
-
السّوابح- بفتح السين المهملة وبعد الألف موحدة مكسورة: جمع سابح يقال: سبح الفرس في جريه فهو سابح.
-
العقبان- جمع كثرة للعقاب، وهو طائر من الجوارح، ولفظه مؤنث.
-
مقرب- بضم الميم، وسكون القاف وفتح الرّاء وبالموحدة، الفرس الذي يدنى ويكرم والأنثى مقربة ولا تترك أن ترود وإنما يفعل ذلك بالإناث لئلا يقرعها فحل لئيم.
-
الدارة: أخص من الدار.
-
الأخطار- جمع خطر- بكسر الخاء المعجمة وإسكان الطاء المهملة والراء، وهو القطيع من الإبل.
-
العكر- بفتح العين المهملة والكاف، ويجوز إسكانها، وهنا محركة لا غير للوزن: جمع عكرة: وهو القطيع الضّخم من الإبل ما بين الخمسين إلى المائة، وقيل: الخمسون إلى الستين إلى السبعين، وقيل إلى المائة، وقيل ما فوق الخمسمائة من الإبل، يقال: أعكر الرّجل إذا كان عنده عكرة.
-
خفاف- بضمّ أوله، وتخفيف الفاء- بن عمير بن الحارث بن رشيد السلمي المعروف بابن ندبة- بنون- وهي أمه، كان من فرسان قيس وشعرائها المذكورين، شهد حنينا، وثبت على إسلامه في الرّدّة.
-
وعوف بن مالك بن أبي عوف الأشجعي شهد الفتح وكانت معه راية أشجع- رضي الله عنه.
-
وحيّ ذكوان- بفتح الذال المعجمة وسكون الكاف.
-
الميل: بكسر الميم وإسكان التحتية وباللام جمع أميل: وهو الذي لا سلاح معه.
-
الضّجر- بضم الضاد المعجمة والجيم، جمع ضجور، والضّجر: الحرج وسوء الاحتمال.
-
الضاربون: جمع ضارب.
-
جنود- بالنّصب: مفعول اسم الفاعل.
-
ضاحية- بفتح الضّاد المعجمة، وبعد الألف حاء مهملة مكسورة، فتحتية فتاء تأنيث:
منكشفة بارزة.
-
الظّاهر بالظاء المعجمة المشالة وهو من الأرض ما غلظ منها.
- ج ٦ ص ٣٧٨
منقعر: منقلع من أصله.
-
ينجاب- بفتح التّحتيّة وسكون النون وبالجيم والموحدة: ينكشف.