ذكر قوله - صلى الله عليه وسلم - لما أشرف على المدينة"هذه طابة"
فقرتان، ج ٦ ص ٤٦٩
- ج ٦ ص ٤٦٩
روى الإمام أحمد والشيخان عن أبي حميد الساعدي، وعبد الرزاق وابن أبي شيبة في مصنفيهما، والإمام أحمد والبخاري عن أنس والإمام أحمد ومسلم عن جابر، وابن أبي شيبة في مسنده عن أبي قتادة- رضي الله عنهم- قالوا: أقبلنا مع رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- من غزوة تبوك حتى أشرفنا على المدينة قال: «هذه طابة- وزاد ابن أبي شيبة: أسكننيها ربّي- تنفي خبث أهلها كما ينفي الكير خبث الحديد» انتهى. فلما رأى أحدا قال «هذا أحد جبل يحبّنا ونحبه، ألا أخبركم بخير دور الأنصار» قلنا بلى يا رسول الله، قال «خير دور الأنصار بنو النجار، ثم دار بني عبد الأشهل، ثم دار بني ساعدة» فقال أبو أسيد: ألم تر أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- خيرّ دور الأنصار فجعلنا آخرها دارا؟ فأدرك سعد رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله خيرّت دور الأنصار فجعلتنا آخرها دارا. فقال: «أو ليس بحسبكم أن تكونوا من الخيار؟»
-
[ (١) ] .