شرح غريب ذكر حديث كعب بن مالك - رضي الله عنه -
١١٨ فقرة، ج ٦ ص ٤٩٨
الصفحة ٣ من ٣
- ج ٦ ص ٥٠٢
تيمّمت: قصدت.
-
التّنور- بفتح الفوقية: الذي يخبز فيه.
-
سجرته- بسين مهملة مفتوحة: أو قدته.
-
وأرسل إلّى صاحبيّ- بتشديد التحتية.
-
الحقي بأهلك- بفتح الحاء.
-
حتى كملت- بفتح الميم.
-
ضاقت عليّ نفسي [ضد اتسعت، كناية عن ما يعانيه من الشدة والحزن وضيق الصدر] .
-
ضاقت عليّ الأرض بما رحبت: أي بما هي عليه من السّعة.
-
صارخ- بالخاء المعجمة.
-
أوفى- بالفاء مقصورا: صعد.
-
سلع- بفتح السين المهملة وسكون اللام.
-
يا كعب بن مالك- بفتح كعب وابن، وضم كعب وفتح ابن وضمها.
-
أبشر- بهمزة.
-
قد جاء فرج- بالجيم.
-
آذن بالمد: أعلم.
-
وذهب قبل- بكسر القاف وفتح الموحدة: جهة.
-
صاحبيّ: مرارة وهلال.
-
ركض إليّ- بتشديد التحتية: استحثّ.
-
ثوبيّ: تثنية ثوب.
-
فوجا فوجا: جماعة جماعة.
-
لتهنك: بكسر النون.
-
توبة الله- بالرفع.
-
فقام إليّ- بتشديد التحتية.
-
يهرول: يسير بين المشي والعدو.
-
ولا أنساها لطلحة: أي هذه الخصلة، وهي بشارته إياي بالتوبة، أي لا أزال أذكر إحسانه إلي بذلك وكنت رهين مسرته.
- ج ٦ ص ٥٠٣
يبرق- بفتح أوله.
-
إذا سرّ- بضم السين وتشديد الراء، مبنيا للمفعول.
-
كأنه قطعة قمر: تقدم الكلام عليه في الصفات النبوية.
-
أن أنخلع: أخرج من مالي صدقة. قال الزركشي والحافظ والبرماوي هي مصدر، فيجوز انتصابه بأنخلع، لأن معنى انخلع أتصدق، ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال، وتعقب ذلك الشيخ بدر الدين الدماميني: بأنا لا نسلم أن الصدقة مصدر وإنما هي اسم لما يتصدق به على الفقراء، فعلى هذا نصبها على الحال من مالي.
-
ما بقيت- بكسر القاف.
-
أبلاه الله- بالموحدة الساكنة: أنعم الله عليه.
-
أحسن مما أبلاني: أنعم عليّ، وفيه نفي الأفضلية لا نفي المساواة، لأنه شاركه في ذلك هلال بن أمية.
-
أن لا أكون كذبته- بتخفيف الذال وسكون الموحدة، ولا زائدة كقوله تعالى: ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ [الأعراف ١٢] أي حدّثته حديث كذب.
-
فأهلك بكسر اللام وفتح الكاف.
-
شرّ ما قال لأحد: أي قال قولا شرا- ما قال بالإضافة، أي شر القول الكائن لأحد من الناس.
-
أرجأ أمرنا- بالجيم والهمزة: أخّر.
-
مما خلّفنا- بضم الخاء المعجمة وكسر اللام المشددة- وسكون الفاء.
-
إرجاؤه: تأخيره وتركه.