الباب السابع والخمسون في سرية الطفيل بن عمرو [الدوسي] رضي الله تعالى عنه إلى ذي الكفين في شوال سنة ثمان.

فقرة واحدة، ج ٧ ص ٢١٠

  1. قال ابن سعد: قالوا لما أراد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم المسير إلى الطائف بعث الطفيل بن عمرو إلى ذي الكفّين صنم من خشب كان لعمرو بن حممة الدوسي، يهدمه، وامره أن يستمد قومه ويوافيه بالطائف، فخرج سريعا إلى قرية فهدم ذا الكفين وجعل يحيي النار في وجهه ويحرقه ويقول:

    يا ذا الكفين لست من عبّادكا ... ميلادنا أقدم من ميلادكا

    إني حشوت النّار في فؤادكا

    وانحدر معه من قومه أربعمائة سراعا فوافوا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم بالطائف بعد مقدمه بأربعة أيام وقدم بدبّابة ومنجنيق وقال: «يا معشر الأزد من يحمل رايتكم؟» فقال الطفيل: من كان يحملها في الجاهلية النعمان بن الرّازية اللهي. قال: «أصبتم» .

    ج ٧ ص ٢١٠